موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصور.. العناية الإلهية تُنقذ الرضيع من رصاصة طائشة

اعتاد اللبناني على جرعات من الرصاص تقلق حياته وأمنه، إذ هناك من أدمن على إطلاقها في الأفراح والأتراح، ومع ظهور أي زعيم سياسي يؤيده. ضحايا “مهرجانات اطلاق الرصاص” حاضرون في جميع المناسبات السياسية والرياضية والعائلية ومن يُحالفه الحظ ولا تُصبه “رصاصة طائشة” يُكتب له عمر جديد.

آخر ضحايا هذه الظاهرة كان الطفل الرضيع قاسم زعيتر (ابن العام) الذي أصيب ليل أمس بطلق ناري في رأسه عن طريق الخطأ، أثناء مروره برفقة والديه في سيارتهم في بلدة الحمودية خلال تبادل إطلاق نار بين مطلوبين على إثر خلاف بينهم.

قاسم نُقل إلى مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك حوالى الساعة 11.30 ليلاً وخضع لعملية جراحية صباح اليوم الخميس تحت اشراف دكتور جراحة الأعصاب محمد الحسيني، الذي أكَّد في اتصالٍ مع موقع “ليبانون ديبايت” أنَّ نسبة نجاحها 100% والطفل بحال جيدة ويتماثل للشفاء.

وبعدما أنقذت العناية الإلهية الطفل زعيتر، يبقى السؤال الحاضر متى تُعالج ظاهرة “الرصاص الطائش” التي باتت عادة بل تراث يُنقل من جيلٍ إلى آخر؟ متى سيُمارس رجال السياسة نفوذهم على جماهيرهم لوضع حد لهذه الظاهرة المميتة؟

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا