موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مكمن طرابلس “ضربة موفقة” للأجهزة الأمنية

حققت القوى الامنية مساء امس انجازاً نوعياً في طرابلس عبر قتلها المطلوب اسامة منصور مع مرافقه احمد الناظر وتزامناً اعتقال الشيخ خالد حبلص ووليد الكردي.

مطاردة المتورطين باعمال ارهابية قطعت شوطاً لا بأس فيه خلال العامين الفائتين واللافت فيها التعاون والتنسيق غير المسبوق بين الاجهزة الامنية كافة ، وبحسب مصدر امني قال لـ”النهار” ان “الاجهزة الامنية سواء في مديرية المخابرات في الجيش او فرع المعلومات والامن العام وامن الدولة تضع نصب عيونها المصلحة العليا للبلاد بعيداً من انجازات لهذا الجهاز الامني او ذ

واستطاعت الاجهزة الامنية توقيف العشرات ان لم يكن المئات منذ عامين ويومياً تعمل هذه الاجهزة على توقيف ومطاردة المطلوبين في معظم المناطق اللبنانية.

الانجازات الامنية تبقى ناقصة ما لم يتم توقيف الارهابي شادي المولوي ومعه فضل شاكر المختبئين في مخيم عين الحلوة بحسب المصدر الامني .

اما المطلوب الاخطر الشيخ احمد الاسير وعلى خلاف الاعتقاد السائد انه لجأ الى مخيم عين الحلوة بعد معارك عبرا في حزيران عام 2013 فإن ثمة معلومات تتردد ومفادها ان الاسير ومنذ خريف العام 2013 غادر لبنان الى تركيا على هامش صفقة تبادل قضت بمبادلة مخطوفين لبنانيين بمحتجزين من جنسية غير عربية. وتضيف المعلومات انه الرجل يقيم تحت حماية الاتراك سواء في بلدهم او في الاراضي السورية.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا