موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بعض ما كان يُخطّط له كلاً من الارهابيان اسامة منصور وخالد حبلص

كشفت مصادر صحافية، عن بعض ما كان يُخطّط له كلاً من الارهابيان اسامة منصور وخالد حبلص، صحيفة “النهار” اشارت إلى أنّ “أسامة منصور ومجموعة من الشباب لم يغادروا مدينة طرابلس إطلاقاً، بل كانوا يتنقلون بأحزمة ناسفة بين المناطق القديمة فيها ومخيم البداوي.

ورفض منصور الإنصياع لطلب شادي المولوي المطلوب أيضاً لدى الأجهزة مغادرة طرابلس إلى مخيم عين الحلوة، لأنّه قطع وعداً على مجموعته بأن يموت شهيداً في التبانة. أمّا خالد حبلص فتردّد أنّه كان هرب ومن معه إلى منطقة عين السمك على الحدود بين الضنية والمنية، ثمّ حاول منذ فترة تنشيط حركته فاستأجر شقة في منطقة ضهر العين في الكورة باسم مزور”.

وأوضحت المعلومات أنّ “التواصل بدأ بين المطلوبين واتفقا على توحيد الصف، ثمّ اجتمعا أوّل من أمس في أحد مقاهي باب الرمل مع أفراد من مجموعتيهما، ومن ثمّ توجهوا إلى الزاهرية. وفي كلّ الوقت كان رجال القوّة الضاربة في شعبة المعلومات الذين قدموا من بيروت يراقبونهم تبعاً لداتا الإتصالات. ثمّ حصل الإطباق عليهم لدى محاولة كلّ من منصور وحبلص الهرب بسيارتين، فبادرا كلّ من جهته إلى إطلاق النار ورد رجال الأمن فقتل منصور والسائق الذي كان معه وأوقف حبلص كما أوقف شخص آخر في شكل مستقل عن العملية”.

إلى ذلك، وإذ تكتّمَت مصادر التحقيق على ما أنجِز حتى ليل أمس، أكّدت لصحيفة “الجمهورية” أنّ “ما اعترفَ به حبلص ورفيقه مهِمّ للغاية ويُلقي الضوءَ على جزء ممّا كان يخطّط له ومنصور”. ورفضَت الدخول في سيناريوهات هوليودية وفضّلت الترَيّث حتى انتهاء التحقيقات حيث سيكون ما هو ضروريّ بتصرّف الرأي العام”.

تزامُناً، كشفَت مصادر أمنية أنّ “التحقيقات مع حبلص توسّعَت أمس بعدما اعترَف بهويته الحقيقية وبالأمكنة التي لجَأ اليها، فدُهِم بعضُها خصوصاً منزله الأخير في الكورة، حيث عُثر على مزيد من الأدلّة على حجم تورّطه في عمليات عدّة، وعلى هويته الحقيقية من دون أن يترك أثراً لمَا يخطّط له وأسامة منصور في المستقبل، بعدما جمعَهما من قَبل أكثرُ من لقاء قبلَ لقائهما أمس الأوّل الذي كان مرصوداً، مِن غير أن تعرف الأجهزة الأمنية أنّ أسامة منصور يشارك فيه”.

وكان حبلص قد تمكّنَ من الحصول على هوية مزوّرة وغَيَّر شَكله بطريقة ملفتة، فبدا حليقَ الذقنِ، كما أنّه اكتسبَ وزناً، ما سمحَ له بالتجوّل بطريقة مريحة.

قد يعجبك ايضا