موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فضيحة ميشال سليمان في امارة الشارقة قبل بضع اسابيع

ذكرت صحيفة “الأخبار” أنه لم يحصل أن ألحّ إنسان للقاء الملك الإسباني فيليب السادس كما فعل رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، خلال الأيام القليلة الماضية. الرجل الذي يستصعب التصرف كرئيسَي الجمهورية السابقين أمين الجميّل وإميل لحود تجاهل كل المبررات الإسبانية لعدم لقائه، من حَصْر الملك زياراته السياسية برئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام إلى وضع الزيارة في سياق اطمئنان الملك على أوضاع جنوده في جنوب لبنان. نجح سليمان أخيراً في حجز موعد له خلال انتظار الملك تجهيز طائرته في المطار لمغادرة لبنان. ظن الجميع أن ثمة سراً خطيراً ينوي سليمان مصارحة فيليب السادس به، إلا أنهم فوجئوا به يأخذ صورة مع الملك ويغادر من دون أن يقول جملة مفيدة واحدة. مساعيه للقاء نائب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، باءت هي الأخرى بالفشل؛ ظن أنه كوّن علاقة ندية مع الرئيس باراك أوباما ستستمر بعد مغادرته بعبدا، نظراً إلى ظرافته الشخصية وسعة اطلاعه السياسي.

هذا وذكرت الصحيفة “فضيحة” أخرى في إمارة الشارقة قبل بضعة أسابيع، وكان ذلك على هامش منتدى الاتصال الحكومي. فبدل أن يذهب سليمان وزوجته وأحد المستشارين، قدم سليمان للمنظمين لائحة بأكثر من 14 اسماً، يفترض بالمنظمين أن يتحمّلوا مصاريف سفرهم وإقامتهم وأكلهم ومصاريفهم اليومية. ولم ينتهِ الأمر هنا: حضر سليمان وبعض هؤلاء حفل الافتتاح الذي خطب فيه، وغادر المنتدى وكل أعماله ليتمتع بإجازة سياحية، ويعود في ختام كل يوم للنوم في الفندق.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس السابق سليمان كان قد أرسل نجله شربل وأحد أصهرته إلى باريس لبيع الساعات الممهورة بعلم السعودية. دخل الشابان الأراضي الفرنسية من دون التصريح عمّا يحملانه، بحسب القوانين، وتوجّها بثقة إلى متجر «شوميه» ليعرضا بيع 21 ساعة رجالية، و12 ساعة نسائية بنحو ثلث ثمنها الحقيقي. لكن عجزهما عن تقديم المستندات التي تثبت أصل الألماس وحجمه، أربك إدارة المتجر، ثم الشرطة التي حضرت للتحقيق في الأمر، قبل أن تقرر المراجع العليا ترحيل اللبنانيين وساعاتهم.

المصدر: صحيفة الأخبار

قد يعجبك ايضا