موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مخاوف جدية من نيران تخرق جدار الاستقرار

اشارت صحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن هناك مخاوف جدية من فتح أفق نارية في جدار الاستقرار النسبي القائم، غاية مفتعليها تخفيف الضغط عن الحلفاء في اليمن، من خلال تشتيت القوى والاهتمامات العربية والدولية بما يسمح للحوثيين وحليفهم علي عبدالله صالح بتنفس الصعداء.

وأكدت مصادر وزارية لـ”الأنباء” ان الاستقرار اللبناني الراهن مطلب دولي وإقليمي، وان الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية قابضة على الوضع، ولكن كل هذا يصبح هباء إذا اقتضت الاستراتيجية الايرانية الباحثة عن وسيلة دعم مباشر للحلفاء في اليمن قلب الطاولة في لبنان أيضا.

ولففت “الأنباء” إلى أن أكثر المخاوف تتناول مصير جلسة الحوار العاشرة بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” في مقر رئاسة مجلس النواب وبحضور ممثل لرئيس المجلس نبيه بري، رغم تحديد موعد هذه الجولة في 14 نيسان الجاري.

لكن مع مضي الحزب في حملاته التصعيدية ضد السعودية، واستثارته ردودا محلية لبنانية حادة من جانب “تيار المستقبل” و”فريق 14 آذار”، وخصوصا من جانب الرئيس سعد الحريري، بات البعض يثير جدوى استمرار الحوار من جهته، وهدم أهدافه من جهة ثانية.

والخشية الاكبر، هي ان يخفي الالتهاب السياسي القائم خطة إيرانية لتوريط الحزب في عملية 7 أيار جديدة، الأمر الذي من شأنه تدمير أسس الحوار القائم، والهادف الى خفض مستوى التوتر المذهبي في لبنان.

قد يعجبك ايضا