موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

… وأمطرت دموعاً برحيل من زرع البسمة

حين تكتب عن موت شاب ينبض بالحياة ولا تفارق البسمة وجهه، لا بدّ أن تكون الكلمات خجولة وعاجزة عن التعبير عن حجم الخسارة.
شابٌ آخر يمضي عن هذه الفانية بحادث سير. هذه المرّة دور عصام بريدي، الممثّل والأستاذ الجامعي الذي يزرع، أينما حلّ، بسمةً وأغنية بصوته الجميل.

لم تكتمل إشراقة نور هذا الصباح على عصام. رحل بحادثٍ لعين. لا ينفع هنا الكلام عن الحادث وكيف وقع ومن المسؤول… رحيل عصام أعظم وأهمّ من ذلك كلّه، وبحر الدموع التي ذُرفت وستُذرف على رحيله تفوق أمطار الربيع التي تتساقط في لبنان.
لسنا نكتب خبراً كما لم نسعَ اليوم الى سبق إعلان الوفاة، خصوصاً أنّنا تبلّغنا الخبر قبل أن تتلقّاه العائلة، فأبينا أن نكون الوسيلة التي تنقل هذا النبأ الأليم، بل نكتب من أجل عصام ومن أجل وسام، الشقيق الذي فَقَدَ نصفه اليوم، وأكثر…

الـ mtv التي ستواكب في نشراتها الإخباريّة هذا الحدث الأليم، وتلقي الضوء على سيرة عصام المهنيّة والشخصيّة، تتقدّم من أسرة الشاب الراحل، وخصوصاً من الزميل وسام بريدي ومن الجسم الدرامي اللبناني بأحرّ التعزية، وتشدّ على أيديهم وتتعاطف معهم مع إدراكها بأنّ هذه الخسارة لا تعوّض.
رحم الله عصام.

المصدر: موقع MTV

قد يعجبك ايضا