موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عن حيّ الطوارئ… حيث يقتل المقاومين

تكاثرت في الاشهر الاخيرة الخروقات الامنية في مخيم عين الحلوة ومحيطه، متمثلةً في عمليات اغتيال لاشخاص مقربين من “حزب الله” وسرايا المقاومة، اذ اصبح من الممكن اعتبار ما يحصل امراً منظماً يهدف الى “تطهير” المخيم من كل من يستعدي الحركات الاسلامية.

في معلومات “ليبانون ديبايت” ان معظم عمليات الاغتيال تتم في حيّ الطوائ في المخيّم، وهو فعلياً منطقة لبنانية غير خاضعة لسلطة المنظمات الفلسطينية الفاعلة داخل الحدود الرسمية للمخيّم الذي تستأجر ارضه منظمة الانوروا.

يعتبر حيّ الطوارئ من البؤر الداعشية في المخيّم، يعيش به كثر من اصحاب الفكر التكفيري، امثال بلال بدر، محمد الشعبة وهيثم الشعبة، وعبد الرحمن شمندور (الذي قتل في معارك عبرا)، وغيرهم كثر. الى حيّ الطوارئ استدرج مروان عيسى العنصر في “حزب الله” ليقتل بعد تعذيبه. قبل عيسى قتل شخصين فلسطينيين في سرايا المقاومة احدهما خالد مصطفى، كما جرت اكثر من محاولة لاغتيال طلال الاردني قيادي في حركة فتح، الذي على تنسيق كبير مع سرايا المقاومة.

مصادر “ليبانون ديبايت” اكدت ان كثر من المقربين من حزب الله او من الاحزاب الحليفة له جمّدت انشطتهم داخل المخيّم، تجنباً لتعرضهم لاي عمليات قتل، خاصة ان سلطة المنظمات الفلسطينية لا تشمل الاراضي اللبنانية التي تمدد عليها المخيّم.

ورأت المصادر ان “حزب الله، ليس في وارد الردّ على مقتل احد عناصره، هكذا يقول كل من يعرف سلوك الحزب، اذ انه يعتبر امن المخيّم اهم من الرد على مقتل عنصر من عناصره”.
واعتبرت انه “من المستبعد ان تتوقف الاغتيالات في المدى المنظور، اذ لا مؤشرات تشير الى ذلك، بل ان صفحات التواصل الاجتماعي التابعة للمجموعات “الداعشية” في صيدا، تنشر صور لاشخاص قريبين من “حزب الله” محددة مكان اقامتهم وعملهم، داعية الى قتلهم كما قتل مروان عيسى”.

اوساط فلسطينية تقترح في حديث لـ”ليبانون ديبايت” حلاً لهذه المسألة، “مشابه للحل الذي تم عام 2004 لحيّ التعمير المطابق في كثير من ظروفه يومها، لحيّ الطوارئ اليوم”.
وتضيف: “يومها، جمعت اموال من اللقاء التشاوري الصيداوي الذي يضم معظم الشخصيات الصيداوية الفاعلة، وتم شراء منازل داخل المخيّم لكثر ممن يعيشون في “التعمير”، ثم نقلوا اليها، حيث يخضعون لسلطة الفضائل الفلسطينية، وتبع ذلك دخول الجيش اللبناني الى الحيّ الذي اصبح اليوم يخضع الى حدّ كبير لسلطة الدولة اللبنانية.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا