موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الدليمي والعقيلي وحميّد مقابل العسكريين المحتجزين لدى “جبهة النصرة”؟

تعزز مناخ التفاؤل والايجابية الذي يرافق المفاوضات الجارية لاطلاق العسكريين المحتجزين مؤخرا، بدفع من موقف رسمي هو الاول من نوعه، جاء اليوم على لسان رئيس مجلس النواب نبيه بري، غداة لقائه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، تحدث فيه عن حلحلة ستفضي الى الافراج قريبا عن العسكريين المخطوفين لدى “جبهة النصرة”، فيما أفاد زواره عن ان “الافراج عن المحتجزين قد يتم خلال 7 أيام كحد أقصى، بعدما تحركت وساطة قطرية على هذا الخط في الساعات الماضية.”

ويأتي هذا الكلام ليضاف الى اعلان “داعش” اليوم استعداده لاعادة تحريك عجلة الاتصالات مع الدولة اللبنانية، بعد أسابيع انقطع فيها التواصل بين الطرفين في شكل شبه نهائي، لتكتمل ملامح الايجابية المرسومة في مشهد ملف العسكريين، ذلك ان المفاوضات الجارية مع “النصرة” حققت تقدما ملحوظا وبلغت مراحل متطورة توضع فيها اللمسات الاخيرة على الصفقة التي سيتم بموجبها تحرير المخطوفين الـ16، مقابل عدد من الموقوفين، وفق معلومات “المركزية”، من بينهم 5 نسوة تردد ان منهن العراقية سجى الدليمي، الزوجة الثانية لزعيم “داعش” ابو بكر البغدادي، وعلا العقيلي، زوجة احد قادة النصرة ابو علي الشيشاني وجمانة حميد التي أوقفت خلال تهريبها سيارة مفخخة، اضافة الى 3 اسلاميين غير محكومين وغير ضالعين في جرائم ارهابية.

وفي وقت أفيد بأن أهالي العسكريين سيلتقون رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط في المختارة السبت في حضور وزير الصحة وائل أبو فاعور للوقوف على آخر مستجدات قضية أبنائهم، أشار الاهالي لـ”المركزية” الى ان اي موعد للقائهم باللواء ابراهيم لم يحدد بعد، لكن لقاء سيجمعهم بأحد المعنيين البارزين في الملف قبل السبت، حدد موعده “الا اننا نفضل عدم الاعلان عنه قبل حصوله”. واذ أكدوا ان “الاجواء ايجابية جدا، رفضوا الدخول في المهلة الزمنية التي يقال ان ابناءهم سيطلقون خلالها، تفاديا لخيبات الامل، ولان هذا الامر قابل للتبدل ومرهون بالتطورات على الارض، فالمعطيات العسكرية قد تتبدل في اي لحظة”. وفيما وضعوا موقف بري الاخير في خانة الايجابيات التي تسود المفاوضات، مشيرين الى ان رسائل من “داعش” وصلتهم عبر وسطاء، تفيد بان التنظيم نقل العسكريين الى الداخل السوري لصون سلامتهم، وتؤكد ان الدولة الاسلامية باتت مستعدة لاستئناف المفاوضات مع الدولة اللبنانية من حيث توقفت، لا من نقطة الصفر”. وفي حين نفوا علمهم ببنود الصفقة التي سيتم على اساسها تحرير العسكريين، معلنين ان هذه التفاصيل لا تعنيهم، رأوا ان الايجابيات في التفاوض مع “النصرة” لا بد ان تنعكس ايجابا أيضا على الاتصالات مع “داعش”، آملين ان يتم التبادل بسلة متكاملة تشمل كل المخطوفين، وهو الامر الذي كانت تسعى الدولة الى تحقيقه منذ انطلاق المفاوضات.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

قد يعجبك ايضا