موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جديد فساد “MEA”.. عشرات الاعلاميين والقضاة في شرم الشيخ

جديد امبراطورية الفساد في مطار رفيق الحريري الدولي والتي يرأسها مدير عام شركة طيران الشرق الاوسط “MEA” محمد الحوت، تنظيم “رحلات ترفيه واستجمام” لعدد من “أحبابه” احتفاءً بعيد الـ”MEA” الـ70.

البداية لا يُمكن إلَّا القول وعلى الطريقة اللبنانية “عَ قبال الألف” لكن مثل هكذا فضيحة يجب أن لا تمرّ على الرأي العام “المُخدَّر” أصلاً من كثرة هذه الأفعال، مرور الكرام.
وفي معلومات “ليبانون ديبايت” إنَّ “الحوت دعا نحو 170 شخصاً من اعلاميين، ومستشارين، وقضاة، للاحتفال بعيد الميدل ايست الـ70، وذلك في فندق الكونكورد في شرم الشيخ”.

لا تكمن الفضيحة في رغبة الحوت، كما غيره من اصحاب المؤسسات الخاصة او العامة بإقامة احتفال سنوي في مناسبة معينة يستفيدون منه في تطوير علاقاتهم العامة لما فيه خير لمؤسساتهم، بل ان الفضيحة تظهر في كمية البذخ والتكلفة العالية التي تكلفتها “الميديل ايست”، وتالياً الدولة اللبنانية من اجل هذا الاحتفال. مصادر مطلعة تتحدث عن تكلفة لا تقل عن مليوني دولار اميركي، “إذ حجزت اجنحة من فندق الكونكورد الفخم لمدة ثلاثة ايام، اضافة الى حجز طائرة من الشركة بقيت في شرم الشيخ كل مدة اقامة الوفد، هذا اضافة الى احياء الفنان عاصي الحلاني حفلة في احدى الليالي”.

لا تنحصر فضيحة الميدل ايست في هذا، بل ان عدم تنظيم الاحتفال في احد الفنادق اللبنانية في بيروت او جبل لبنان يعتبر بحد ذاته استخفافاً بالقطاع السياحي اللبناني، ومساهمة من قبل شركة من المفترض انها وطنية في ضرب هذا القطاع. استكتر الحوت ان يدفع اموال الدولة في لبنان. ابى الا ان يبذخ على معارفه من جيوبنا، وفي الخارج. الحوت ذاته – الذي بان كرمه من جيوبنا – استكتر، قبل اسبوعين ارسال طائرة لنقل اللبنانيين العالقين من مطارات السعودية وقطر.

لا يمكن النظر الى ما قام به الحوت، الا من منظار قيام شركة سياحية لبنانية – وطنية (الميديل ايست) بالاحتفال بعيدها الـ70 مروجةً لقطاع سياحي في دولة اخرى بدل المساهمة في انماء القطاع السياحي اللبناني.

كما ان حصر الحوت للدعوات بالاعلاميين والقضاة، يطرح الكثير من الاسئلة: اذا كان الهدف هو افادة الشركة، فلماذا لم تدعى الشركات السياحية اللبنانية التي تتعاون بشكل حثيث مع “الميديل ايست”؟ ولماذا دعيَ القضاة؟ ولماذا قبلوا الدعوة؟ ولماذا دعى الحوت اقاربه؟ هل على قاعدة “كل شي ببلاش كتّر منو؟”.

من الجدير بالذكر ان موقع “ليبانون ديبايت” يملك “مانيفست” الطائرة، يتحفظ عن نشرها حالياً، كما انه يضع هذه الفضيحة برسم وزير المالية والرأي العام اللبناني.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا