موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما صحة تطبيق “أحكام القصاص” في عين الحلوة؟

مخطّط كبير كاد يُفجر مخيّم الطوارئ – شمالي مخيّم عين الحلوة وصيدا والجوار، بعد قتل الشاب مروان عباس عيسى احد عناصر “حزب الله” في منطقة مخيّم الطوارئ، وتبني ما يُسمى “تجمع الشباب المسلم” العملية، مُبررين في بيان “أنّ قتل عيسى لم يكن دافعه أنه شيعيّ، ولا لأنَّه “سرايا مقاومة” بل كان الدافع من قتله أنه كان يسب الصحابة وعلى رأسهم الفاروق عمر وأمنّا السيدة عائشة”.

قائد القوة الامنية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح، وفي حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، أكَّد أنَّ “التحقيق في الحادثة مُستمر والاجراءات الأولية أخذت”، لافتاً إلى أنَّ “المشتبه بهم سُلِّموا والآن التحقيق مُستمر واليوم أصبح الموضوع لدى الجيش والقضاء اللبناني وأي شخص يُطلب اسمه سيطلب للدولة والقوى الأمنية”.

ورداً على سؤال بشأن الفلتان الأمني في حيّ الطوارئ وعن مدى صحة وصف ما حدث بتطبيق “أحكام القصاص” في هذا الحيّ المعروف بتشدد المجموعات المتواجدة في داخله، أجاب: “حتى الآن هناك “قوى إسلامية” موجودة وهي مازالت تُحافظ على المنطقة ونحن لما نشعر أن الأمر خارج نطاقنا نُعلن ذلك، لكن حتى الآن “القوى الاسلامية” تتحمل مسؤولياتها ولها حاجز على مدخل المُخيم”.

وشدد في معرض حديثه على أنَّ “المخيم لا يُمكن أن يكون بؤرة أمنية وجميع المخيمات الفلسطنية تحت القانون وليست فوقه واليوم القوى الأمنية تلعب دورها في كلّ المخيمات”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا