موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الضاهر: مستعدون للتضحية بأرواحنا دفاعاً عن بلاد الحرمين

كرمت مجلة “صفحات”، عددا من الإعلاميين وفاعليات عكارية، بلقاء أقامته في أحد مطاعم بلدة حرار، وحضره النائب خالد ضاهر، قائمقام المنية – الضنية رولى البايع، الشيخ وليد اسماعيل ممثلا مفتي عكار الشيخ زيد زكريا، ممثل الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري منسق التيار في عكار سامر حدارة، رئيس اتحاد بلديات الجرد عبد الاله زكريا، رئيس دائرة الأوقاف الشيخ مالك جديدة، المدير العام لمجلة “صفحات” يعقوب نصرالله، وحشد من الشخصيات.

وتحدث النائب الضاهر عن “خطورة المشروع الصفوي الايراني في كل المنطقة العربية الهادف للسيطرة على أمتنا والحاق الأمة العربية بطهران، من خلال ما أطلق من مواقف بأن بغداد أصبحت عاصمة لايران وان المشروع الفارسي قد امتد الى سوريا والعراق ولبنان واليمن ولم يأبه هؤلاء لا للتاريخ ولا للثقافة ولا للجغرافيا”.

ونوه “بالرجل الكبير والحكيم الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين وهو رجل معروف بالحكمة في المملكة وفي بلاد العرب بأنه رجل حكيم وبأنه رجل الحزم والموقف وإذا به بعد أن رأى هذا الفساد الفارسي بلغ مداه يطلق حملة عاصفة الحزم بقرار تاريخي سيحفظ وجه العرب، والأمة سترفع يدا واحدة بالدعاء لخادم الحرمين له ولموقفه التاريخي ولاخوانه في المملكة وللدول العربية الشقيقة التي وقفت الى جانب المملكة في التصدي للتمدد الحوثي الفارسي على بلاد العرب، فاذا بعاصفة الحزم تحزم امرها وتضرب رؤوس الفتنة وعملاء ايران في اليمن وتضرب مشروعهم الخطير الذي يستهدف امتنا ووجودها وتاريخها”.

وقال: “انها خطوة مباركة وموقف تاريخي قام به الملك سلمان بن عبد العزيز مع اخوانه في المملكة العربية السعودية فجزاهم كل خير، فجزاهم الخير في لبنان، لأن اللسان العربي لن ينطق الفارسية ولن نصبح فرسا، مجوسا، وعملاء لايران على حساب امتنا وبلدنا بل نحن حراس للغة العربية وللأمة العربية ولأوطاننا ولبلادنا، ولن نقبل أن يسيطر علينا أصحاب الأوهام الفارسية أنه باستطاعتهم أن يسيطروا على الأمة وعلينا، فالأمة تنتصب في كل مكان، تتحدى هؤلاء الفرس وتقصفهم وتقتلهم شر قتل وتلاحقهم، وايران تقف عاجزة عن أي تصرف الا المؤامرات الدنيئة الداخلية”.

واردف: “ان الموقف اليوم يتطلب أن تلتف فيه الأمة حول موقف خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز والموقف العربي الأصيل المدافع عن الأوطان وعن الدين والعقيدة أمام فئة ضالة لا تعتمد لغة العقل ولغة الحوار ولا تؤمن بالحريات بل هي فئة تعتمد الغدر والخيانة وانتهاك أمن المجتمعات، هي دولة قائمة على العدوان وعلى تصدير الثورة أي نشر الفوضى، وكلكم يعرف أن الحرس الثوري يعبث بأمن العراق ويعبث بسوريا ولبنان واليمن”.

وقال الضاهر: “انها خطوة قوية تستأهل منا ان نوجه التحية الى خادم الحرمين الشريفين اولا وان نقول له ولاخوانه ولمن يقود عاصفة الحزم هناك اننا لن نقول لكم كلاما، نحن نقول لك يا خادم الحرمين اذهب انت وربك وقاتلوا ونحن الى جانبكم سنقاتل باذن الله دفاعا عن العرض والوطن والارض والعقيدة، لن نقول لكم قاتلوا بل نقول اننا الى جانبكم ومستعدون لذلك. ونحن نجدد هذا الالتزام ونحن جاهزون لنحمل بنادقنا للدفاع عن الارض والعرض في مواجهة هؤلاء العملاء، عملاء المشروع الفارسي، هذا الكلام قلناه منذ 2009 وملتزمون به ومستعدون للتضحية بأرواحنا دفاعا عن بلاد الحرمين وعن مملكة الخير وبلاد العرب وعن لبنان، مصالحنا وفكرنا وعقيدتنا مرتبط بمكة والمدينة بارض المملكة العربية السعودية، نحن وهذا للراي العام العربي والمحلي، نحن لن نتخلى عن واجبنا ولسنا كما يقول امين عام حزب الله، يذهب ليقاتل في سوريا ثم يدعي بانه حريص على لبنان، يتهجم على المملكة وعلى عقيدتها وعلى الدين يريد محاربة اهل السنة في السعودية وكل العالم، ولا تريدون الفتنة في لبنان، وانتم تقومون بكل ما يؤدي الى الفتنة ليس في لبنان بل في كل العالم العربي، وإذا كنتم مصرون على المعركة، وتقولون فلنتقاتل خارج لبنان، فها هي عاصفة الحزم، فأثبتوا وجودكم أمام عاصفة الحزم وأمام انطلاق الأمور في مواجهتكم وفي قتالكم أيها المعتدون يا من تعتدون على الحريات وقتلتم الشعب السوري البطل الأعزل”.

وختم: “لقد انكشفت أوراقكم وعرفت أهدافكم واصبحتم عراة امام الامة لكنكم تمارسون كل انواع الاساءة والاعتداء والعمالة على حساب هذه الامة.
من عكار نقدم كل التحية للقائد، للرجل الحكيم البطل، قائد الامة وزعيم العرب وبطل الأبطال الذي يتصدى اليوم للمشروع الصهيوني – الصفوي الذي يريد العبث بالأمة واحتلالها، ها هي الأمة تنتفض اليوم ملتفة حول الملك سلمان بن عبد العزيز لأنه أخذ الموقف الذي يرضي الله تعالى، الموقف الاسلامي الشرعي، الموقف العربي والوطني الذي يدافع عن كل فرد في لبنان وفي كل الامة”.

وفي الختام تم توزيع دروع تذكارية على المكرمين.

قد يعجبك ايضا