موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ريفي لـ”حزب الله”: “لقد سقط القناع”

نظم حزب “الوطنيين الأحرار”، لقاء جماهيريا في قاعة فندق “الكواليتي إن”، تحت عنوان “نيسان 2015 طرابلس…مدينة للتعايش”، في ذكرى اندلاع الحرب الأهلية، وتكريسا للعيش المشترك، برعاية رئيس الحزب النائب دوري شمعون، وحضور ممثل الرئيس سعد الحريري النائب سمير الجسر، وزير العدل اللواء أشرف ريفي النائب فادي كرم ممثلا رئيس حزب “القوات اللنبانية” سمير جعجع، النائب أحمد فتفت، النائبين السابقين مصطفى علوش ومصباح الأحدب، منسق الأمانة العامة في “قوى 14 آذار” الدكتور فارس سعيد.

وشارك فيه العقيد بسام شبارو ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، قائد منطقة الشمال في قوى الأمن الداخلي العميد محمود عنان، أعضاء المكتب السياسي لحزب “الوطنيين الأحرار”: الأمين العام للحزب الدكتور إلياس أبو عاصي، الدكتور إلياس رزق، نهاد شلحت، إدغار ابو رزق، سيمون ضرغام، فيليب بسترس، أنطوان نجم، المقدم أحمد عدرة، ونقباء المهن الحرة وعدد من رؤساء الجمعيات الأهلية وحشد من الحزبيين من مختلف أقضية الشمال.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم كلمة تقديم وترحيب ألقتها الطالبة من منطقة بشري ويندي مارون، فكلمة طلاب “الأحرار” في طرابلس ألقاها كريم مرعب قدور، ثم كلمة طلاب عكار ألقتها الطالبة راشيل موسى، وباسم طلاب “الأحرار” في قضاء زغرتا تحدث الطالب دوري شمعون.

بعدها، ألقى ريفي كلمة رحب فيها بممثلي قادة الأحزاب والنواب والفاعليات، فقال: “لقد ارتكز مشروعنا السياسي على بناء الدولة في وجه الدويلة، وتحصين سيادتها، والحفاظ على كيانها، ولا اعتقد ان اي لبناني مخلص لوطنه يرضى لنفسه ولوطنه أقل من تحقيق هذه الاهداف”.

وأشار الى ان “ما نراه اليوم، أن حزب الله يحول لبنان الى غرفة عمليات عسكرية وامنية وايديولوجية واعلامية للنفوذ الايراني، كأن وظيفته أن يدفع لبنان وشعبه أثمان هذه التبعية، التي ترجمت في سوريا والعراق واليمن، على شكل رأس حربة تتحرك بتوجيه من طهران، بهدف تحقيق الاحلام الامبراطورية العبثية لدولة الملالي. ولحزب الله نقول: كما رفضنا حربكم بالوكالة عن ايران في سوريا، سنرفض المهمة الموكلة اليكم من ايران في اليمن، واذا ارتضيتم لأنفسكم دور الاداة للمصالح الايرانية، فإننا لن نقبل أن تحولوا وطنا بكامله الى مجرد اداة، ومن هنا نرفض المس بحزم بالعلاقة اللبنانية السعودية، التي قامت بما يمليه عليها واجبها في حماية اليمن ومنع شرذمته، والحفاظ على الشرعية اليمنية المنتخبة شعبيا، في مواجهة النفوذ الايراني الذي يتباهى بالسيطرة على اربع عواصم عربية، وبالسباحة في مياه المتوسط”.

واعتبر “لقد أثبتت المملكة العربية السعودية في علاقتها التاريخية بلبنان، أنها الدولة الصديقة، التي طالما وقفت الى جانب بلدنا في كل المجالات، وهذه حقيقة يعرفها أصدقاء المملكة وخصومها. لقد دعمت الشرعية اللبنانية والمؤسسات الامنية والعسكرية، كي تساهم بالحفاظ على سيادة لبنان ووحدته، ولم تدفع المال لفئة او طائفة، ولم تؤسس الميليشيات، وعلى من يشتم المملكة أن يخجل ويعرف أن تضليل اللبنانيين بهذه الطريقة فات اوانه”.

وتوجه إلى “حزب الله” بالقول: “لقد سقط القناع عن مشروعكم المدمر للبنان، فمن اغتيال رفيق الحريري، ومن تنفيذ السابع من ايار وتخريب الدولة، وتعطيل المؤسسات، الى التورط في دعم نظام الاسد، الى التبرع بالنيابة عن ايران وبتكليف منها بدعم تفتيت اليمن، مسيرة واحدة تؤكد انكم مجرد اداة، تضحي بنفسها وبدماء اهلها، على مذبح مشروع لن تكتب له فرص النجاح. كفى هروبا الى الامام فقد اصبحتم فريقا منبوذا في العالم العربي، مهمته تخريب الاستقرار، ودعم الاستبداد، وتعميم سلوك السابع من ايار من بيروت الى صنعاء، مع ما يعني هذا السلوك من انقلاب على قيم السلام والأمن والديموقراطية”.

ومتوجها إلى الحضور، قال: “أيها الحضور الكريم: على الرغم من كل الاخطار والتحديات، نحن ماضون بالدفاع عن منطق الدولة، التي تحمي الجميع، بكم ومعكم نستطيع الاستمرار بهذه المواجهة التي تكتسب مشروعيتها، من ارادة اللبنانين بالحفاظ على وطنهم ومنع المغامرات المجنونة من ان تطيح بمستقبل ابنائهم، هذا الوطن الذي يفاخر بكونه نموذجا فريدا وفاعلا في العالم العربي والعالم”.

بعدها، ألقى شمعون كلمة، وجه في مستهلها تحية الى “قيادات الرابع عشر من آذار كافة، وقيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي”، مشيرا الى “رمزية شعار الاحتفال: طرابلس مدينة للتعايش”، مؤكدا أن “حزب الوطنيين الأحرار هو حزب التعايش”.

وتحدث عن “تحذير العديد من الأصدقاء له، من القدوم الى طرابلس، وأخذ الاحتياطات اللازمة”، فقال: “لسوء الحظ لا يزال هناك لبنانيون يظنون ان مدينة طرابلس هي ساحة حرب، وما من شك أن هذه المدينة الجميلة عاشت أياما صعبة، ولكن بوعي أبنائها والقياديين فيها، تمكنوا من وضع حد للمأساة، التي مرت بها”، آملا أن ” تستعيد طرابلس دورها الريادي، على صعيد الوطن وحياتها الطبيعية، وأن تبقى دائما العاصمة الثانية للبنان”.

أضاف “نحن كحزب وطنيين أحرار، وضمن إمكانياتنا، نحاول أن نتحرك على مستوى كل لبنان، وبخاصة في المناطق التي كانت تشهد بعض المشاكل، والتي هي بحاجة الى حزب كحزب الأحرار، لاسترجاع نمط التعايش الذي نتبعه. فلدينا وطن واحد اسمه لبنان، واستقلال واحد، حاول الكثيرون المتاجرة به، لكن مهما حصل، سيتمكن لبنان في النهاية من استرداد عافيته”.

وتابع “نحن نريد لبنان ان يعود الى طبيعته، وأنا أذكر بعض الأشخاص الذين لديهم الغرور وبعض الانتماءات السياسية، التي تمكنها من السيطرة على الحكم. في السابق فشلوا، وسوف يفشلون اليوم، على الأكيد، وأنا متأكد أن محاولات إيران السيطرة على المنطقة، مشروع فاشل، وكل من يقف الى جانبها، سوف يصدم لأنه سيجد أن الطريق مسدود ولا مجال للتقدم به. ونحن الذين نؤمن بلبنان الواحد السرمدي الأزلي، لن نسمح لأحد بالسيطرة عليه”.

وختم موجها التحية إلى “طلاب الأحرار وأبناء مدينة طرابلس والشمال”.

يشار إلى أن شمعون كان قد استهل جولته في طرابلس بزيارة ريفي في منزله.

قد يعجبك ايضا