موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الحب الكبير يجمع إبن الثمانين مع إبنة السبعين في كنيسة مار مارون الدورة

وهج الأمل لا يجب أن يختفي من حياتنا، فمهما تأخر الوقت وطال الإنتظار وإبتعدت الفرص سيأتي اليوم الذي نحقق فيه حلماً ما، كان يروادنا بشرط مثابرتنا على متابعة هذا الحلم لتحقيقه.

ميلاد شحادة ( لبناني 80 عاماً) وبريدا ( 71 عاماً سورية الجنسية) تكللا يوم الخميس 9 نيسان في كنيسة مار مارون – الدورة بعد قصة حب طويلة إمتدت لسنوات وسنوات داخل أحد أحياء برج حمود الشعبية حيث يقطنان في ذات الحي، فتبدّلت علاقة “الجيرة” إلى علاقة حب قوية.

ميلاد كان متزوجاً من سيّدة لبنانية وأنجب منها أولاداً، وهو اليوم جدّ لعدد من الأحفاد، إلا أن زوجته توفيت منذ عشر سنوات تقريباً فبقي وحيداً حتى تعرّف على “بريدا” التي لم تتزوج إطلاقاً وبقيت عزباء طيلة حياتها، إلى أن جمعها القدر مع ميلاد وأخرجته من عزلته بحسب احد المقربين من العروسين… كبر الحب بينهما إلا أن التردد بعض الشيء بين الطرفين للإقدام على خطوة الزواج كان عائقاً لإتمام فرحتهما، لا سيّما أن وضعهما المادي سيء جداً بحسب ما يقول الأب مروان معوض لموقع “ليبانون ديبايت” والذي قام بتكليلهما في كنيسة مار مارون.

ويرى الأب معوض أنه لا يوجد أي عيب أو عمل غريب في هذه المسألة، فالزواج لا يعرف العمر أو هوية وهو كرجل دين قام بواجبه الطبيعي وكلل ميلاد وبريدا ليمضيا عمرهما سوياً.

ويشير الأب معوض إلى أن احدى المحطات اللبنانية قامت بتكاليف هذا الزفاف ونفقات الضيافة والمعازيم.

وتجدر الإشارة إلى أن وضع ميلاد المادي سيء جداً كذلك بريدا حيث يقطن كل واحد منهما في غرفة متواضعة جداً وهي أشبه بـ”عليّة” ضيّقة، كما أنه لا يملك أي واحد منهما هاتف للتواصل معهما وبالكاد تأمين قوتهما اليومي بحسب ما يقول أحد أصحاب الدكاكين المجاورة لمنزل العروسين الغير متواجدين في منزلمها حالياً، مؤكداً (الجار) بأن العشق الزهري جمع العروسين حيث كانا يمضيان معظم الأوقات مع بعضهما، وقصة عشقهما إنتشرت في الحي وبالصدفة وصلت لأحد معدي البرنامج وتم الإتفاق على تصوير حلقة تضم حفل الزفاف والإكليل ومرحلة ما بعد الزواج وستذاع بعد أسابيع.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا