موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

24 ساعة ويصبح لبنان أهم من سويسرا!

ما بعد 22 نيسان ليس كما قبله. هذا ما نتمناه، بل ما يحلم به كل من لم يخالف قانون السير مرة واحدة في حياته، ويتوق الى رؤية الجميع، “الزعران” و”الاوادم” تحت سقف القانون.

لم نصدق عندما قيل لنا ان قانونا جديدا للسير سيبدأ تطبيقه، وحتى هذه اللحظة لانزال غير مصدقين.

هل يُعقل ألا نرى بعد اليوم “مشفطين” عالطالع وعالنازل”؟ هل يتخيل احد ان تتوقف الشابات عن قيادة السيارة بيد وفي الاخرى خود على “وآتس آب” وحكي بـ “السلولير”، فضلا عن “الميك آب” والتزورب بين السيارات؟

بالحقيقة أنه أمر لا يصدق!

في أقل من 24 ساعة ستصبح شوارع بيروت أهم من شوارع جنيف، وستصبح القيادة فيها متعة. الكل سينتظم في الصف. لا دوبلة ولا تشفيط ولا زمامير ولا حرق اعصاب. حزام الامان اجباري لجميع الركاب. الاشارة الحمراء ليست خضراء.
الدركي جاهز عند كل مفترق طرق وعند الاشارات، وهو سيكون في المرصاد لكل مخالف ودفتر الضبط في يده يلوح به … والغرامة لا ترحم.

هل هذا حلم أم حقيقة؟
اعتاد اللبناني أن يلتزم بأي قانون لمدة وجيزة من الزمن، وهو يعلل النفس بأن الدائم مؤقت. والأمثلة كثيرة. من تجربة الرادارات والتشدد في منع استعمال الهاتف الخليوي اثناء القيادة… إلى التمنطق بحزام الأمان. تدابير تبخرت بمرور الزمن.

حتى ولو كان نَفَس القوى السيّارة قصيرا، على الاقل سننعم بالحد الادنى من النظام، ولو لفترة قصيرة.

انه انجاز في زمن الانجازات النادرة.

أربعة من بين الـ 420 مادة في القانون الجديد ستمشي. واذا ما طُبقت كما يجب تكون قوى الدرك قد حققت الكثير: ضبط السرعة، عدم التحدث على الخليوي اثناء القيادة، وضع حزام الامان وعدم الشرب قبل القيادة.

4 من 420 كفيلة بالحد من حوادث السير، التي تكاد تكون المسبب الرئيسي لحالات وفاة مجانية. وآخرها الفنان الشاب عصام بريدي. عسىاه يكون قد افتدى جميع شبابنا وشاباتنا.

قد يعجبك ايضا