موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بيان صادر عن المكتب الإعلامي للواء جميل السيّد

صدر عن المكتب الإعلامي للواء الركن جميل السيّد البيان التالي:

*** بمناسبة ما يُسمى بذكرى الحادي والعشرين من نيسان، تاريخ توقيف رئيس ميليشيا القوات اللبنانية سمير جعجع في العام 1994، دعاه اللواء الركن جميل السيّد الى الكف عن وصف نفسه بالمعتقل السياسي والى وقف حملة الشتائم والبذاءات التي يقودها عبر الموقع الإلكتروني لقوّاته والتي لن تغيّر في وصفه من الناحية القانونية، بأنه محكوم بجرائم ومُفرَج عنه سياسيّاً بقانون عفو خاص ، في حين أنه أوقف في العام 1994 بناء لمذكرة توقيف من المحقق العدلي منير حنين في جريمة اغتيال الشهيد داني شمعون وزوجته وطفليه، ثم بناء لمذكرة توقيف أخرى من المحقق العدلي جوزف فريحة في جريمة تفجير كنيسة سيدة النجاة في محلة الذوق – جونيه عدا عن جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي.

*** وأضاف اللواء السيّد أن القاصي والداني في لبنان وخارجه، بمن فيهم جميع السفارات العاملة في لبنان، يعرفون تماماً بأنّ أعلى سلطة قضائية في لبنان، أي المجلس العدلي، قد حاكمته وأدانتْه علناً باغتيال الشهيد داني شمعون وعائلته، ثم حكمت على عناصر القوات اللبنانية وأدانتْها صراحةً بتفجير كنيسة سيدة النجاة في الذوق بعدما برّأته للشك بكونه شخصياً قد أعطى أمر التفجير، في حين إعترف جعجع بالمقابل و طوعاً أمام القضاء بتفجير نظيرتها كنيسة سيدة النجاة في زحلة بذريعة نيّته بإغتيال إيلي حبيقه ، قبل ان تتم إدانته أيضاً باغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي وسواه.

*** وأكّد اللواء السيّد بأنه لو كانت لدى جعجع ذرّة إقتناع بمظلوميّته لكان عليه أن يدّعي حسب الأصول على الضابطة العدلية وعلى القضاة والضباط الذين يدّعي أنهم ظلموه بدلاً من اللجوء الى زوبعة الشتائم القواتية اليومية، داعياً إياه كما عموم اللبنانيين الى قراءة كتاب القاضي المرحوم فيليب خيرالله الملقب ب “قدّيس العدليّة” ، الذي كان رئيساً للمجلس العدلي والذي ألّف الكتاب في العام 2013 قبل وفاته ، بعنوان ” نحكم باسم الشعب اللبناني”، وحيث يتضمن الكتاب المراحل والوقائع الكاملة لمحاكمات جعجع والادانات والاحكام التي صدرت بحقه، وحيث يجزم خيرالله بأن المجلس العدلي وقضاته قد حكّموا ضمائرهم ولم يتعرّضوا لأي ضغط أو تدخّل من قبل أيّ كان في تلك المحاكمات، وحيث كان القاضي رالف رياشي عضواً في المجلس العدلي الذي حكم على جعجع قبل أن يصبح الرياشي اليوم نائباً لرئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بموافقة تامة من جعجع وفريقه السياسي.

*** وختم اللواء السيّد بأنه ليس من مصلحة جعجع نفسه أن يصل به الوهم الى حدّ إقناع نفسه ببراءته ومظلوميّته، لأن ّ من شأن هذا الوهم بالبراءة أن يدفع الى إستسهال الإنزلاق مجدداً في المتاهات الأمنية، لا سيما بوجود بعض إشارات هذا الإنزلاق ومنها على سبيل المثال ما تردّد مؤخّراً عن رسائل تهديد قواتية على طريقة المافيا الى أحد الناشطين السياسيين العاملين في المجال الإجتماعي، علماً بأن بداية الغيث قطْرة…
بيروت في 22/4/2015
المكتب الاعلامي للواء الركن جميل السيد

قد يعجبك ايضا