موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قانون السير يسلك طريقه.. وقوى الأمن أول من يخالفه!

زامنًا مع حملةٍ إعلامية ضخمة، بدأ تطبيق قانون السير الجديد، الذي يفرض غرامات مرتفعة على المواطنين، ويحثّهم على الالتزام ببنوده، حرصًا على سلامتهم قبل كلّ شيء.

ولكن، وبعيدًا عن مساءلة الدولة عن التزامها هي بتأمين شروط هذه السلامة عبر تأهيل الطرقات أولاً، يبقى الأساس أنّ “التوعية” يجب أن تشمل قوى الأمن قبل المواطنين، خصوصًا أنّ العناصر الأمنية يفترض أن تكون في هذه الحالة النماذج التي تُحتذى وهي التي ستتولى مسؤولية توعية المواطنين للالتزام بالقانون.

هكذا، رصدت “النشرة” مثلاً شرطي سير على دراجة نارية في منطقة سباق الخيل دون رخصة ولا يضع الخوذة الواقية على رأسه، كما يظهر في الصورة المرفقة. وفي السياق نفسه، رصدت خلال جولة صباحية لها في منطقة كورنيش المزرعة عشرات المواطنين الذين يلتزمون بوضع حزام الأمان، بخلاف عنصرٍ أمني لم يضعه، وكأنه مطمئنٌ إلى “حصانة” تريحه من محضر الضبط.

قوى الأمن يجب أن تكون النموذج، والقانون يجب أن يُطبَّق عليها قبل المواطن، لعلّها تعطي بذلك العبرة لمن يعتبر!

المصدر: النشرة

قد يعجبك ايضا