موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

طرابلس تتحضر لذكرى تحريرها من “الصليبيين”.. ورفع “10.000” علم تُركي

استقطبت ذكرى مرور 100 سنة على “الإبادة الأرمنية” واعلان وزير التربية الياس بو صعب تعطيل الدروس في المدارس الرسمية والخاصة يوم غد الجمعة، الأضواء مرة جديدة نحو عاصمة الشمال طرابلس التي تحتضن الكثير الكثير من التراث التركي.

طرابلس التي تجاوب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة فيها، اﻷستاذ توفيق دبوسي، مع مطلب هيئة “علماء المسلمين” وسائر أطياف المجتمع المدني، وألغى استقبال الغرفة لعروض الفرق اﻷرمنية، ستكون على موعد مع “حملة رفع العلم التركي” والتي سيُشارك فيها عدد من أبنائها. كما انها ستُحيّ يوم الأحد 26 الجاري ذكرى تحرير المدينة من الصليبيين أو ما يُعرف أيضاً بـ”العيد العثماني”.

الاعلام التركية ستوزع مجاناً، إذ ان الحكومة التركية أرسلت عبر سفارتها في بيروت نحو 10.000 علماً، وهي موجودة في مركز الجمعية اللبنانية التركية في ساحة التل، وفق ما أوضح الناشط الاعلامي عمر اللبابيدي، في حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”.

أما لماذا رفع العلم التركي، فأجاب “عندما نرفع العلم التركي، فإننا نرفع رمز لمشروع حضاري عظيم، يقوده اناس نزيهون لا يسرقون. نتمنى ان يكون لدينا مثلهم، ينشرون الخير والتنمية حول العالم، بينما الآخرون ممن يرفع اعلام ايران وسوريا فانهم يرفعون اعلاماً ترمز لمشاريع توسعية دموية، تقمع شعوبها وترميها بالبراميل وقائمة على اسس مذهبية بغيضة”.

هذا وقال: “الطائفة الارمنية موجودة في طرابلس ولديهم كنائس ولم يتعرض لهم احد وهم من اهل الدار، وتحتفل الطائفة الأرمنية سنوياً بذكرى ما يسمى “الابادة” ولم يتعرض لهم احد والتاريخ يشهد انه لا مشكلة مع الطائفة الارمنية أو الكورال أو المهرجانات الغنائية أو احتفال الارمن بهذه المناسبة بشكل طبيعي في مناطقهم”.

وأضاف: “المشكلة ببساطة هذا العام هي سلسلة من التصرفات الاستفزازية: أولاً قرار الوزير الاستفزازي والغير مبرر. ثانياً: اعتراض جزء من الارمن على عرض فيلم تركي في مناطق كطرابلس وصيدا وتهديد الصالات ومنع عرضه. ثالثاً: اقامة احتفالات في طرابلس والضنية في يوم ما يسمى “الابادة” بالتالي ما يحصل هذا العام هو مجرد ردة فعل على سلسلة من الاستفزازات وليس فعل عدائي او إلغائي لاحد”.

من جانبه، عربي عكاوي، نجل مؤسس “المقاومة الشعبية” في طرابلس خليل عكاوي وإبن باب التبانة، اعتبر أنَّ “قرار وزير التربية المُنتمي الى “التيار الوطني الحر” باقفال المدارس غداً، هو لشد العصب المسيحي لدى فريق 8 آذار ولاحراج الطرف المسيحي في 14 آذار”.

وتابع: “كما انه يأتي انسجاماً مع موقف (الأمين العام لـ”حزب الله”) حسن نصرالله لاستنهاض كل العصبيات ولتبرير سياسته. المنطقة مشتعلة من اليمن الى سوريا مروراً بالعراق في حين اننا ننعم بجزء من الاستقرار لنُحافظ عليه ونبتعد عن كل ما يُعرضه للاهتزاز”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا