موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الجديد.. من معه حق.. “يروق شوي”!

يمر الإعلام اللبناني بمحنة صعبة تحدّ من حريته وكصحفيين ندرك أهمية الحرية الإعلامية وأهمية نقل الخبر لمن وضع ثقته بنا.

وبغض النظر عن أحقية قضية قناة الجديد مع المحكمة الدولية إلا أن كل ما زاد عن حدّه نقص.

فبعد مثول نائب رئيس مجلس ادارة قناة “الجديد” كرمى خياط أمام المحكمة الدولية باتت جميع برامج الجديد تتمحور حول خياط فجعلوا منها بطلة قومية تحاول إنقاذ البشرية فتحاكم على إنسانيتها.

فعلى سبيل المثال لا الحصر تضمنت بعض البرامج الكوميدية على الجديد أغان تمجد كرمى، إلا أن هذه الأغنيات لم تلاقي رواجًا لسببين، الأول هو أن كرمى ليست بطلة قومية، والثاني هو لأن هذه ىالبرامج غير متابعة أصلًا.

كما باتت نشرات أخبار القناة تنشر صورا وتقارير عن “كرمى” وكأنها تمثل أمام المحكمة بصفتها الشخصية وليس كممثل للقناة.

أما ما تخطى جميع الخطوط فهو زحف جميع العاملين في الجديد إلى مطار رفيق الحريري الدولي لاستقبالها استقبال الفاتحين كأنها عائدة من تحرير القدس.

فعلى الرغم من تعاطفنا التام مع قناة الجديد فالأولى بالمحطة أن تركز جهدها على مهمة الإعلام الأساسية بدلا من تمجيد أشخاص لمجرد كونهم أصحاب نفوذ ومال.

فهل كانت القناة ستعطي كل هذه الأهمية لهذه المحاكمة لو لم تكن من تمثلها في المحكمة هي إبنة صاحب المحطة؟

المصدر: liban8

قد يعجبك ايضا