موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

غسان قاوم اللصوص… لكن رصاصهم كان اقوى

ضحية أخرى تسقط نتيجة الفلتان والتسيّب الأمني وهذه المرة ضحيتها صاحب محل لبيع الأجهزة الخليوية في دوحة عرمون. فبعد تكاثر السرقات وعمليات السطو على المحال والمؤسسات في دوحتي الشويفات وعرمون كانت هذه المنطقة منتصف ليل أمس مسرحاً لعملية سطو مسلح ذهب ضحيتها غسان عدنان العيد (47 عاماً) وهو من بلدة السمقانية – الشوف داخل محله لبيع الأجهزة الخليوية على الطريق العام في دوحة عرمون والذي يبعد أمتاراً عن جامع أزهر لبنان.

وفي التفاصيل أن ثلاثة مسلحين ملثمين يستقلون سيارة ب.م.ف فضية اللون مجهولة الرقم وصولوا الى محل غسان المعروف باسم “Sara Cell” ودخلا اثنان منهم الى المحل وشهرا رشاشين حربيين في وجه غسان، عندها حصل تبادل لإطلاق النار بين غسان الذي شهر مسدسه والمسلحين فأصيب غسان في ظهره ونقل الى مستشفى سان جورج في الحدت حيث توفي فجر اليوم متأثراً بإصابته، فيما فر المسلحون الى جهة مجهولة بعدما أُصيب أحدهم وقد تمكنوا من سحبه من المكان. وبوشرت التحقيقات بالحادث من قبل فصيلة درك الشويفات.
وأفادت معلومات أمنية أنه عند نحو الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم أوقفت القوى الأمنية أحد المتورطين في العملية ويدعى علي محمد حسين (35 عاماً) أثناء دخوله الى مستشفى الزهراء للمعالجة من إصابتين في يده وخاصرته.

وقال شاهد عيان كان في فرن في الجهة المقابلة: ” لقد هرعت الى المكان لحظة سمعت الرصاص بعدما حاول رفيقي منعي، إلا أن أحد المسلحين أطلق النار في اتجاهي وانبطحت أرضاً. لقد شاهدت المسلحين الذي كانوا في سيارة ب.م.ف رقمها تكرار لرقمي 4 و 8 وهم يسحبون المسلح عن الأرض ويفروا هاربين”.

فيما قال أحد أصدقاء غسان:”لقد سهرت عنده أمس في المحل وغادرته نحو الحادية عشرة والنصف بعدما قلت له: ليش بعدك فاتح لهلق سكّر أحسن”.

تجدر الإشارة إلى أن منطقتي دوحتي الشويفات وعرمون تشهدان منذ فترة طويلة عمليات سطو مسلح على صيدليات ومؤسسات تجارية ومحال الى سلب مواطنين كما حدث مع ضابط في الجيش اللبناني وكان في لباسه المدني وقد سلبه مسلحون حقيبة فيها مبلغاً من المال في دوحة الشويفات أثناء قيامه بركن سيارته أمام المبنى الذي يقطنه بالقرب من “شارع روتانا”، الى حوادث إطلاق نار وكان آخرها بين شبان في دوحة الشويفات على خلفية خلاف على مولد كهربائي.

اللائحة قد تطول: قتل وسلب وسطو مسلح واشتباكات وحوادث شبه يوميه في دوحتي الشويفات وعرمون تحت عنوان تسيب وفلتان وغياب المحاسبة.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا