موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الرواية الكاملة لـ «غزوة حي الجورة»

إنفجرت الامور دراماتيكياً في “حي الجورة” في منطقة برج البراجنة بضاحية بيروت الجنوبية.

“الحي” المشار إليه، ذائع السيط في مجال الإتجار وترويج المخدرات، كان امس مسرح الاحداث بين وحدات من القوى الأمنية موزعة على “مكتب تحري جبل لبنان” مع “مكتب مكافحة المخدرات” والجيش اللبناني ومروجو المخدرات المنتشرين في الحي من جهة ثانية.

وفي تفاصيل ما جرى، فإنه وقبل عدة أيام، حصل إشتباك في “الحي” المذكور بعد عملية دهم كان يقودها مكتب “مكافحة المخدرات” بقيادة “خ.م” كانت تستهدف إلقاء القبض على زمرة تبيع المواد المخدرة من حبوب ومادة “حشيشة الكيف” و مخدر يدعى “cemo” عبر كشك في أول حي الجورة من جهة حسينية برج البراجنة القديمة، وايضاً آخرين يفترشون بسطات في عمق الحي من جهة حي الاكراد.

وفي اليوم التالي، وصلت معلومات لـ “مكتب مكافحة المخدرات” عن معاودة التجار والمروجين لنشاطهم الغير قانوني مجدداً، فعاد المكتب ليداهم المنطقة فتجدّد الاعتداء على الدوريات وهذه المرة بأسلوب أكبر كان عبارة عن تحضير التجار لانفسهم وتسليحهم عدد من العاملين معهم ببنادق رشاشة نوع “كلاشنكوف” فكان الأمر أشبع بكمين لعناصر الدورية، فدار إشتباك نتج عنه إصابة معاون في قوى الأمن. بعد هذا الاعتداء خرجت الدورية وطلبت الدعم من “المكتب” الذي حول بدوره الأمر إلى الجيش اللبناني، فأرسل الاخير مؤازرة مؤلفة من قوة كبيرة بعد ظهر الأحد تابعة لـ “فوج التدخل الرابع” وعملت على تطويق برج البراجنة من جهة طريق عين السكة، مدخل حي الاكراد، نزلة الرسول الاعظم، وايضاً إنتشرت قوة اخرى معززة بالدبابات على طريق الكوكودي من جهة تحويطة الغدير.

ونفذ الجيش مدعوماً بقوة كبيرة من مكتب تحري جبل لبنان و مكتب مكافحة المخدرات وعناصر من مخابرات الجيش عمليات دهم واسعة في “حي الجورة” افضت لاعتقال عدد من التجار والمروجين بينهم اشخاص من التابعية السورية.

وعلمت “الحدث نيوز” ان من بين المعتلقين عدد من المطلوبين بقائمة مذكرات توقيف لها علاقة بالاتجار بالمخدرات وإطلاق النار ومقاومة قوى الامن، أهمهم “حسن نفنف” (اسمه الحقيقي حسن شمص)، مع “معن مظلوم” وهو تاجر مخدرات بالاضافة إلى توقيف 3 عمال سوريين يعملون في تروج المادة والعمل على بسطات البيع في الحي.

قد يعجبك ايضا