موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حزب الله يتحضر للرد على الغارة الإسرائيلية

كشف مصدر مقرب من حزب الله لـ “الحدث نيوز”، حصول الغارة الصهيونية على منطقة القلمون، واضعاً إياها في إطار التدخل المباشر في مجرى الاحداث لصالح الحليف الذي بات معلناً لـ “إسرائيل”، “جبهة النصرة”.

وإذا أقرّ المصدر في حديثٍ لـ “الحدث نيوز” حصول الغارة، قال انها “إستهدفت مربض مدفعية وصواريخ، يحوي صواريخ متوسطة المدى تستخدم بإستهداف تحركات المجموعات المسلحة في الجرود دورياً، حيث يعتبر هذا المربض من أهم المرابض النشطة في المنطقة، كما يحوي منصات رصد حرارية تتابع تحركات المجموعات المسلحة وتبنيى الاستهدافات على هذا العامل كما انها تلبي طلبات الوحدات الناشطة في الميدان، وهو يقع على سفح تل في الجرود المتصلة بين مدينتي قـارة ويبرود في عمق منطقة القلمون، فيما تستلم وحدات الجيش السوري مهام العمل فيه”.

وربط المصدر بين ما يجري من تحضيرات عسكرية لمعركة حاسمة في الجرود، وبين الاستهدف الاسرائيلي الذي وضعه تحت خانة “المريب”، خاصة وانه إستهدف منصة ومربض تستخدم لاستهداف المسلحين الذين يتحركون في الجرود يدل على تأمين ظهر المسلحين من قبل العدو الاسرائيلي الذي يظهر بشكلٍ واضح انه يسهر على تأمين نشاطهم العسكري.

حزب الله الذي إمتص الصدمة، يعمل للرد على ما جرى في منطقة القلمون هذه المرة وليس على أي جبهة اخرى، فبعد ان حوّل “الاسرائيلي” الحرب ونقلها إلى ميدان القلمون، بات محتّماً الرد عليه في ذات الميدان. الجيش السوري وحزب الله أدركا بالدليل ان منطقة القلمون باتت هامة جداً للعدو الصهيوني من سياق ما جرى في الغارة، وعليه، فإن اي ضربة للجماعات المسلحة المنتشرة في الجرود، باتت تعتبر دون أدنى شك ضربة موجهة بشكلٍ مباشر إلى العدو الاسرائيلي وإن كانت بعيدة عن حدوده.

وفي هذا السياق، تشير المعلومات الواردة ان حزب الله والجيش السوري رفعا من درجة الجهوزية في منطقة القلمون وهو ما يدل على قرب عمل عسكري مـا.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا