موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خالد ضاهر: مؤتمر وزير الداخلية لم يقنعني

عقد النائب خالد ضاهر، مؤتمراً صحافياً في منزله في طرابلس، تحدث فيه عن “قضية السجناء الإسلاميين وغير الإسلاميين”، قائلا: “القضية هنا قضية حقوق إنسان وقضية دولة قانون وحريات، وقد إستمعت إلى المؤتمر الصحافي لمعالي وزير الداخلية، وفي الحقيقة ان هذا المؤتمر لم يقنعني ولم يجب عن الأسئلة الأساسية ولم يقنع الرأي العام، وخاصة الشارع الإسلامي، يا معالي وزير الداخلية هؤلاء المعتقلون لديهم حقوق إنسانية أساسية مكفولة في الدستور اللبناني وفي القانون اللبناني وفي شرعة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فكيف يحرم السجين أو المعتقل من الماء الساخن أو البارد ويعامل معاملة غير إنسانية ويتم ضربه وإهانته والإعتداء عليه كما حصل في المبنى (ب)، ويتم حتى إهانة أهل هؤلاء المعتقلين؟”.

أضاف: “إن المعتقلين بالمئات إستنادا إلى وثاثق إتصالات. والشيخ خالد حبلص إعتقل، وكل الأسماء التي يعرفها وكل من يحضر عنده يتم إعتقاله، ومن يعرفه ايضا يتم إعتقاله، ولذلك السجون مكتظة يا معالي وزير الداخلية، مكتظة بالسجناء، وأنت بشرتنا والحمد لله بأنكم ستفتتحون سجنا جديدا في الشمال وسجنين في بيروت. ما هكذا تعالج الأمور، بل بأن تعامل الساحة السنية وأهل السنة كسائر اللبنانيين، وأن يكون معتقلوهم كسائر المعتقلين الآخرين، وأهالي السجناء طالبوا فقط أن يعامل أبناؤهم معاملة الذين قاموا بكل الموبقات من عملاء إسرائيل والقتلة الذين قاموا بالإغتصاب والسرقات ومحاولات تفجير الكنائس والمساجد ومحاولة إغتيال البطريريك والمفتي ومحاولة إغتيالي ايضا، ورأيناهم كيف دخل هؤلاء إلى قاعة المحاكمات ومنهم ميشال سماحة بكامل أناقته، فلماذا لا يعامل باقي المعتقلين مثلهم؟”

وتابع: “أتوجه إلى سماحة المفتي الأكبر مفتي الجمهورية وإلى مفتي طرابلس، فقد سمعناكم تصدرون بيانات بإدانة الإرتكابات بحق المسيحيين في العراق أو في سوريا، والله هذا عمل طيب ونحن معكم وهذا حس إنساني طيب، ولكن فلتعربوا عن إحساسكم مع هؤلاء السجناء، لقد قلنا لكم أن عمر أحدهم 15 سنة وهناك أكثر من مئة سجين ضربوا ضربا مبرحا وإستمر الوضع بضعة أيام حتى دخل الصليب الأحمر الدولي وليس من تقرير واضح، وما هو وضع ال27 سجين الذين إعترف الوزير المشنوق بأنهم يخضعون للمعالجة، فما هو وضعهم اليوم؟ وكيف هي جراحهم؟ وما هي حالة هؤلاء الذين يعانون من شتى المضايقات، من حق السجين أن يشاهد التلفاز وأن يحظى بالطبابة، فتصوروا أن هناك طبيبا وممرضا ل1400 شخص، والسجين يحق له الإغتسال وإستخدام الماء وكل ذلك هو محرم عليهم”.

وقال: “البطولة في أن نسترجع الدولة ونمنع التعديات على الدولة وعلى الجيش وعلى القوى الأمنية من قبل الذين يشاطرونها بسلاحهم، وكلام الوزير على عيني وعلى رأسي ولكنه تبريري وليس فيه ما يشفي الغليل ويكشف الأمور، وبالأمس ذكر وزير الداخلية كلاما خطيرا خلال مؤتمره الصحافي ولم تتم الإضاءة عليه من قبل الإعلام، لقد قال أن سلاح حزب الله هو جزء من إستراتيجية دفاعية أقرت على طاولة الحوار برئاسة الرئيس السابق ميشال سليمان، ولو يا معالي الوزير، نحن نعرف وكل العالم يعرف أن طاولة الحوار كان فيها توصيات بضرورة إقرار إستراتيجية دفاعية وكان المطلوب من كل الحاضرين أن يقدموا تصوراتهم بشأن الإستراتيجية الدفاعية، وحزب الله لم يقدم تصوره، بل القوات اللبنانية هي التي قدمت تصورها بشأن الإستراتيجية الدفاعية، وحزب الله إنقض على نتائج طاولة الحوار وقراراتها بشأن سيادة لبنان وإستقلاله وبسط سلطة الدولة، وإعتبر أن ذلك مجرد كلام (إنقعوه وإشربوا مائه)، لذلك هذا أمر خطير وأنا أطالب كتلة المستقبل والرئيس السنيورة أن يرفضوا هذا الإقرار لأن من شأن ذلك تشريع حزب الله ويعطيه صفة ليست له كما هو الحال بثلاثية شعب وجيش ومقاومة”.

أضاف: “أمين عام حزب الله دعا اللبنانيين إلى التقاتل خارج لبنان، في سوريا وغيرها، فلماذا تعتقل الحكومة اللبنانية والمخابرات والأجهزة الأمنية المقاتلين الذين يذهبون إلى سوريا لمواجهة السيد نصرالله وبشار الأسد في سوريا؟ في حين يتم ترك مقاتلي حزب ايران يصولون ويجولون بأسلحتهم ويهينون الدولة اللبنانية وأجهزتها ومؤسساتها؟ فاين الحكومة وأين الجيش اليوم من الإستعدادات والإستنفارات عند حزب الله في لبنان؟ ويمكن أن تبدأ غدا معركة القلمون (عند الحدود الشرقية) وكل الدلائل تشير إلى أن المعركة ستبدأ في القلمون وستذهب ميليشيا لبنانية بكامل اسلحتها إلى داخل الأراضي السورية لمقاتلة الشعب السوري والجيش السوري الحر وأهل سوريا، وهذا الأمر اليس تعديا على سيادة لبنان، وأليس فيه إهانة للجيش اللبناني والقوى الأمنية؟ وهل يجوز لنا أن نقبل أن يزج حزب الله الإيراني الجيش اللبناني في معاركه الخارجية؟ وهو الساعي إلى توريط أبنائنا في الجيش بهذه المعارك؟ نحن لن نقبل ونرفض بكل شدة محاولة حزب الله الإساءة إلى أبنائنا في الجيش اللبناني من ضباط وجنود وأن يزجوهم في معركة بشار الأسد خدمة للمشروع الإيراني في المنطقة، وحتى يكون خط دفاع عن حزب الله وأن يشاركه في معاركه، فحذار من هذا الأمر”.

قد يعجبك ايضا