موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جريمة مروعة في برج حمود.. نحر والدته وأخرج أحشائها

ستفاق أهالي شارع “كامب طراد” قي برج حمود صباح اليوم السبت على وقع جريمة مروّعة ذهب ضحيتها إمراة مسنة وحفيدها الذي لا يزال تحت الخطر في المستشفى، أما الجاني فهو إبن الضحيّة الذي نفّذ جريمته بدم بارد دون رحمة، لا بل لم يحّرك ضميره وإنسانيته أي رادع وقتل والدته .

جريمة عائلية جديدة أضيفت اذاً على لائحة جرائم مماثلة، وفي التفاصيل التي حصل عليها موقع “ليبانون ديبايت” من مصادر أمنية تحقق في الموضوع أن “اللبناني مجمد محمود بلشي (مواليد 1969) أقدم عند الساعة الرابعة فجراً على نحر والدته فاطمة نعيم (مواليد 1935) من الوريد إلى الوريد، ثم قام ببقر بطنها بطريقة وحشية وأخرج احشائها ولم يكتف بذلك بل قام بطعن إبن شقيقه جعفر (11 سنة) الذي هبّ لمحاولة منع العم وردعه عن قتل جدته، فأخذ نصيبه عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسده نُقل على أثرها إلى مستشفى “مار يوسف” في الدورة ولا يزال في العناية الفائقة ووضعه مستقر.

وبحسب المصدر الأمني إن “المجرم حينما كان ينفّذ فعلته لمحه أحد الجيران المقابل لشقتهم في الطابق الثاني من عمارة إبراهيم العين، فقام الجار بالإتصال فوراً بالقوى الأمنية وعندما شاهده محمد إرتبك وقفز من الطابق الثاني فإرتطم بالأرض ولم يعد بإستطاعته الهروب في وقت كانت سيارات رجال القوى الأمنية تقوم بواجبها في بعض شوارع المنطقة وعلى الفور وصلت وقبضت عليه مقتادة إياه إلى مخفر برج حمود”.

وأضافت المصادر عينها: “خلال التحقيقات معه حاول المجرم إنكار جريمته نافياً أن يكون قد قام بفعله المشين إلى أن عاد وإعترف بما قام به بعدها نُقل إلى مستشفى “بيطار” لمعلاجته من الكسور التي تعرض لها جراء قفزه، وهو في هذه الأثناء يخضع لعلاجات مع حماية أمنية مشددة حول غرفته”.

أما الوالدة الضحيّة فقد أبقيت جثتها في مكان وقوع الجريمة حتى الساعة تاسعة صباحاً وبعد الإنتهاء من التحقيقات سُلمت إلى ذويها الذين سارعوا إلى دفنها في جبانة “روضة الشهيدين” في الغبيري عقب صلاة الظهر.

وعن محمد يقول الجيران والمحيطين بالعائلة أن محمد لا يعاني أي إضطراب نفسي وهو شخص طبيعي لكنه من المُدمنين على الكحول وأنه يتعاطى بعض أنواع الحبوب، لكنه بشكل عام هو شخص طبيعي وكانت علاقته مع والدته طبيعية ولم يختلفا يوماً، وقد أثبتت ذلك التحقيقات التي أفضت حتى الساعة بان المجرم سهر مع العائلة حتى الساعة 12.30 من منتصف ليل الجمعة أي قبل وقوع الجريمة بساعات قليلة ولكنه خرح لفترة ثم عاد وأقدم على تنفيذ الجريمة ولم يتبين حتى اللحظة ما الخلاف أو الجدل الذي قام بينه وبين والدته. ولا تزال التفاصيل المتبقية قيد التحقيق حتى يمثل محمد إلى الشفاء ومتابعة التحقيق معه.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا