موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“حزب الله” لن يحرّك أي موضوع قبل الإنتهاء من قضية القلمون

أعلنت مصادر سياسية إن لقاء، الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ورئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون الخميس الماضي الذي استلزم التحضير له وقتاً طويلاً فرض استعجال عقده أخيراً، توقع ضغوط محلية في الأسابيع الآتية من أجل حل عقدة الفراغ الرئاسي المتمادية.

ولفتت المصادر إلى أن مصالح الفريقين الحليفين لا تزال تتطابق عند المعادلة التي ثبتاها في موضوع رئاسة الجمهورية، وهي ألا نصاب لجلسة انتخاب إذا لم تكن لانتخاب النائب العماد عون رئيساً، مع العلم أن الأوضاع المقبلة والمتوقعة تدفع النائب عون إلى الإلحاح في السعي إلى إحداث حليفه “حزب الله” تغييراً ما على الساحة اللبنانية يدفع بقية الأطراف غير المؤيدين لترشيحه إلى إعادة النظر في موقفهم، إلا أن توجهاً كهذا يتعارض مع سياسة الحزب القائمة منذ تشكيل حكومة العلى تهدئة الأجواء وإرساء الهدوء في الداخل كي ينصرف كلياً إلى المواجهة الأكبر التي يخوضها في سوريا.

وأكد سياسي أن “حزب الله” ليس في وارد تحريك أي موضوع في لبنان قبل الإنتهاء من قضية القلمون، ولا بد أن النائب عون سمع هذا الموقف مع دعوة إلى وضع ماء في نبيذه، خصوصاً أن قضية تعيين قائد جديد للجيش يمكن أن تنتظر حتى تشرين الأول.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا