موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ريفي لــ”حزب الله”.. “يحلم من يعتقد بأننا سنشرع له سلاحه”

أشار وزير العدل أشرف ريفي الى أن “اليوم كل دول العالم تضع استراتيجيتها الدفاعية وجيشها هو من يضع الاستراتيجية الدفاعية والاستراتيجية الدفاعية تقوم على الدفاع عن الحدود وعن الوطن من خلال السلاح الشرعي فقط لا غير”.

وأكد ان “من يحلم باننا سنشرع له سلاحه سواء كان حزب الله او غير حزب الله تحت عنوان الاستراتيجية الدفاعية هذا منطق تجاوزه الزمان وهذا منطق لن نقبل به نهائيا، ونحن مثلنا مثل اي دول العالم، الدولة التي نحلم بها لاولادنا ولبلدنا لا تشرع سلاح غير شرعي لاحد”.

ولفت الى “اننا لم نسمع منذ فترة طويلة انه حصل حادث في الجنوب نهائيا ونحن نعرف ان حزب الله انغمس في القتال في سوريا وكل يوم يقع قتلى له في سوريا ومن اجل ذلك كانت الاخبار الاولى ان الطفل قتل في سوريا”.

وقال: “اليوم حسب القانون اللبناني اذا شغلت طفل بمهنة يلزمها جهد يحاكم من يشغل الطفل فكيف اجبار الاطفال حتى بالشرع وحتى بالقانون الوضعي اذا الطفل بعمر معين ممنوع يحمل السلاح وممنوع حتى يشتغل بمهنة اكثر من قدرته الجسدية على التحمل ونحن نعرف ان هناك اطفال اخذوا الى الحرب واستعمال السلاح دون حتى ارادة اهلهم اولياء امرهم او حتى الاوصياء عليهم ، وهم يذكرونني بحقبة هتلر باخر ايامه وبعدها مباشرة زال”.

وشدد على أن “اي نظام عندما يبدأ باستخدام الاطفال بالقتال من اجل ان يدافعوا عنه وهم غير مهيأين للقتال برأي يكون كمن يؤشر انه بمراحله الاخيرة”.

وعن هجوم حزب الله المستمر على المملكة العربية السعودية، اعتبر ريفي أن “ما حصل اليوم وتحديدا بالقرار العربي الذي على راسه المملكة العربية السعودية والتي هي السبب ان المشروع الاخر المشروع الايراني او المشروع الفارسي يهجم عليها ساهم بتحول جذري في مسار الامور وسيكون له وضع حد للغطرسة الايرانية وسيكون له وضع حد كذلك الامر في ما يسمى بموجات الارهاب التي كانت هي ردة فعل على العدوان الفارسي او على الانتهاكات الفارسية للدول العربية”.

وأكد أن “ما سمي بعاصفة الحزم هو قرار استراتيجي اتخذه العرب بقيادة المملكة العربية السعودية وسيكون حكما له تداعيات على كل مسار الامور في كل الدول العربية بما فيها سوريا سواء تداعيات مباشرة او غير مباشرة وبدانا نرى لحد الان ما حصل من تاثيرات على الساحة السورية”.

ورأى أن “الامور تتسارع في سوريا كثيرا والنظام يتهاوي ويتآكل وانا اتوقع نتائج دراماتيكية ليس بمدى زمني طويل”.

وشدد ريفي على ان “من لا يحضر جلسات انتخاب رئيس الجمهورية هو من يخطف الرئاسة”.

قد يعجبك ايضا