موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

علي قاسم العلي… قصة شهيد لم يسلّم نفسه للارهابيين

لكل شهيد قصة تروي بطولاته ولكل والدة شهيد ووالد الحق بالافتخار باستشهاد البطل غير ان للشهيد العسكري علي قاسم العلي (24 عاماً) قصة اخرى يفتخر بها ذووه. فهو البطل الذي لم يسلّم نفسه للارهابيين واستشهد خلال عملية أسره من ارهابيي تنظيم ” داعش ” في الثاني من آب المنصرم خلال احداث بلدة عرسال وبقيت عائلته تظن انه لم يستشهد حتى علمت من اللواء عباس ابراهيم عن استشهاده في 23 تشرين الثاني المنصرم واقاموا له مجلس عزاء.
ساعات قليلة في انتظار العائلة للتأكد من استشهاد ولدها علي بعدما توجهت والدته الى المستشفى العسكري وقدّمت عينة لاجراء فحوص الـ DNA للتأكد من هوية الجثة، ليصار لاحقاً تسليم الجثمان الى ذويه ليشيع في مسقط راسه في بلدة الخريبة البقاعية.

ما هي الا عودة البطل لدى والده الذي عبّر بكل صبر وقوة ببضع كلمات عن استرداد جثمان ولده بافتخاره بشهادته من دون ان يقوى على تفجير غضبه من وزارة الداخلية التي يحملها مسوؤلية اهمال ملف العسكريين المخطوفين وقال: ” ابني بطل والافراج عن جثته جاءعلى اثر صفقة بين الدولة اللبنانية والسعودية بعد الافراج عن معتقلين في السجون اللبنانية وتسليمهم الى الدولة السعودية “.

والدة الشهيد تقول: ” ولده الوحيد حمزة ( 3 سنين) سيكبر ويحذو حذو ابيه ويدافع عن ارضه” ثم تتوجه الى صورة عملاقة لولدهاعلي وضعت في صالون منزل العائلة بالقول: ” والله رفعت راسنا يا بطل “.

فيما تخضع ايضا جثة المواطن ممدوح علي يونس ( 35 عاماً) من بلدة بريتال لفحوص الـ DNA كان قضى يونس خلال احداث عرسال حيث صودف وجوده على اطراف البلدة التي كان يقصدها للتجارة وفقد اثره ليتبين لاحقاً ان جثته موجودة لدى تنظيم “داعش” لتصدم العائلة بخبر وفاته بعدما كانت حصلت على العديد من التطمينات بان ولدها لا يزال حياً ونصبت خيمة عزاء لتقبل التعازي بولدها في بلدة بريتال.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا