موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ترقب وحذر في عين الحلوة

يعيش مخيم عين الحلوة حالة من الترقب والحذر بعد عودة مسلسل الاغتيالات اليه، حيث جرى أمس (اﻷحد) محاولة اغتيال أحد عناصر سرايا المقاومة الفلسطيني مجاهد ابراهيم بلعوس (مواليد 1967) من قبل مقنعين في منطقة النبعة داخل المخيم. ويأتي هذا الاغتيال بعد شهر على عملية اغتيال عنصر “حزب الله” مروان عيسى في منطقة الطوارىء.

وبقيت الحركة شبه طبيعية، إذ فتحت المدارس التابعة لوكالة “الاونروا” أبوابها، كما المؤسسات الصحية والاجتماعية، رغم إعلان الحداد الرمزي من قبل اللجان الشعبية الفلسطينية والحراك الشعبي والشبابي ولجان الاحياء.

هذا وستعقد اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المشرفة على المخيمات اجتماعاً طارئاً برئاسة اللواء صبحي أبو عرب في مقر اللواء منير المقدح في مخيم عين الحلوة لمتابعة تفاصيل جريمة الإغتيال.

وقالت مصادر مطلعة إن القوى الفلسطينية اليوم أمام مسؤولية كبيرة في وقف مسلسل الاغتيالات ووضع حد لحالة القلق التي تساور ابناء المخيم بعد هذه الجريمة التي تعتبر الاخطر، اذ انها وقعت داخل أحد احياء المخيم خلافاً لتلك التي استهدفت العنصر في “حزب الله” مروان عيسى في منطقة الطوارىء منذ حوالي الشهر والتي تعتبر منطقة فراغ أمني لبناني فلسطيني.

قد يعجبك ايضا