موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“حزب الله” يُمهل عناصره أسبوعين للعودة إلى سوريا‏

تحت عنوان “مَن يقصفُ مَن في الشرق الأوسط؟”، أوضح الصحافي الشهير روبرت فيسك في تقريرٍ نشرته صحيفة “إندبندنت” البريطانية الجهات المتنازعة في الشرق الأوسط، وخلُصَ إلى أنّ الرابح الوحيد من الحروب الدائرة هو الشركات المصنّعة للأسلحة.
وقال فيسك: “يقصف السعوديون اليمن لخشيتهم من الحوثيين الذين يعملون لصالح إيران، كما يقصفون عناصر “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا، وتتبع الإمارات العربية المتحدة خطى المملكة”. ولفت إلى أنّ “النظام السوري يغير على أعدائه، وتستهدف طائرات تابعة للحكومة العراقية أهدافُا معادية أيضًا”، مضيفًا أنّ الولايات المتحدة الأميركية التي تقود تحالفًا ضدّ “داعش” تقصف مع فرنسا، بريطانيا، الدانمارك، هولاندا، وأستراليا “داعش” بالتنسيق مع الحكومة العراقية ولكنها لا تتواصل مع الحكومة السورية.

وبعد استعراض الضربات الجويّة، لفت فيسك إلى أنّ طيران الشرق الأوسط هو الوحيد الذي يحلّق فوق سوريا اليوم، وبالرغم من مرور الطائرات فوق الرقة، معقل “داعش”، فهي لا تصطدم بطائرات التحالف.

وكشف فيسك أنّه خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، طُلب من عناصر “حزب الله” العودة إلى سوريا خلال الأسبوعين القادمين من أجل المشاركة في معركة القلمون الضخمة، وذلك لإفشال محاولات “داعش” بالدخول إلى لبنان وقطع إمدادات الحزب من الهرمل إلى بعلبك وجنوب لبنان.

وبحسب فيسك، فإنّ الرابح من هذه الحروب هم مصنعو الأسلحة، مشيرًا إلى أنّ شركة “رايثون ولوكهيد مارتن” زوّدت السعودية بصواريخ بقيمة مليار و300 مليون دولار خلال عام 2014 فقط، ومنذ ثلاث سنوات، نقلت “دير شبيغل” عن الإتحاد الأوروبي أنه يعتبر السعودية من أبرز مستوردي الأسلحة. كما أعلنت فرنسا الأسبوع الماضي عن بيع طائرات “رافال 24” إلى قطر بقيمة 5.7 مليار دولار، وكانت مصر اشترت منها مسبقًا.

وختم فيسك بالإشارة إلى ما قاله رئيس الأركان الفرنسي بيار دو فيلير بأنّ “العراق دولة تتفكك”، معتبرًا أنّ مصطلح “التفكّك” يُمكن أن يطبق على الوضع في الشرق الأوسط عامة.

(Independent – لبنان 24)

قد يعجبك ايضا