موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خطة مدروسة في عين الحلوة لاغتيال كل من له علاقة بالنظام السوري و”حزب الله”

يبدو ان اسلوباً جديداً يتبعه المسلحون القتلة داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا لاصطياد اهدافهم البشرية وقتلهم بطريقة سهلة وبدم بارد.

بعد مضي شهر واحد على جريمة اغتيال المقاوم في حزب الله مروان عباس عيسى، بعد استدراجه من خلال شخصين تربطهما علاقة وصحبة مع عيسى الى داخل مخيم الطوارئ في عين الحلوة وتسليمه الى المتهم الرئيسي بتصفيته الفلسطيني محمد الشعبي المحسوب على التنظيمات الاسلامية المتشددة والمتطرفة، جرت ليل امس عملية اغتيال الحاج مجاهد بلعوس بعد استدراجه ايضاً الى خارج منزله داخل المخيم.

واستناداً الى مصادر فلسطينية في عين الحلوة، فإن المسلحين المقنّعين اقدموا على قطع التيار الكهربائي عن منزل بلعوس الكائن في حي طيطبا من خلال تبديل دجونتير الكهرباء المعلق عند مدخل المنزل وبعد خروج بلعوس لرفعه عاجلوه بعدة طلقات لحظة فتحه باب منزله واصابوه بخمس طلقات اخترقت جسمه وصدره وما لبث ان فارق الحياة داخل مركز لبيب الطبي في صيدا.
وتبين ان بلعوس مقرب من سرايا المقاومة التي يشرف عليها حزب الله وهو يعمل في مستشفى حيرام في صور ويقوم بتنظيم رحلات للحججاج في مواسم الحج الى السعودية.

واعلن نائب قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في مخيمات لبنان منير المقدح ان القوة الامنية المشتركة فتحت تحقيقاً بالحادثة وسنعمل على توقيف كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة. وحول تكرار حوادث القتل قال المقدح: هناك من لا يريد ابداً الاستقرار للمخيم.
خطة مدروسة لتصفية كل من له علاقة بالنظام في سوريا وحزب الله مصدر فلسطيني موثوق به ارتأى عدم ذكر اسمه حرصاً على حياة عائلته في المخيم اكد لـ “النهار” ان القوى الاسلامية المتشددة المحسوبة على فتح الاسلام وجبهة النصرة والقاعدة لديها خطة مدروسة بتصفية كل شخص يثبت انه على ارتباط او علاقة مع النظام السوري ومع حزب الله، وكشف المصدر ان بياناً كان وزع في المخيم قبل عدة اشهر ولم يذيل بأي توقيع كان حذّر كل من له علاقة مع النظام السوري او مع حزب الله بقطع العلاقة واعلان التوبة وهم معروفون لدينا.

واكد المصدر ان حادثتي اغتيال مروان عيسى ومجاهد بلعوس كان سبقها خلال الاشهر الفائتة تصفية واغتيال ثلاثة اشخاص من الفلسطينيين السوريين المؤيدين للنظام في سوريا.

وتوقع المصدر استمرار مسلسل القتل والتصفيات باعتبار ان كل القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية تبدو لغاية اليوم إما عاجزة او غير راغبة في اتخاذ قرار موحد يقضي بملاحقة وتوقيف كل من تثبت عليه تهمة القتل، وهذا الامر لو كان متوافراً لما بقي حتى الان المتهم الرئيسي بتصفية مروان عيسى حرا وطليقاً.

وابدى المصدر خشيته من انفجار الوضع في عين الحلوة اذا ما استمر هذا المسلسل الخطير، خصوصاً أن القوى المستهدفة لديها القدرة والامكانية على الرد ووضع حد لما يحصل.

قد يعجبك ايضا