موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

السيّد نصرالله: ندفع ضريبة الدم لحيا الناس بأمن وكرامة

أكّد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان العالم اليوم “امام عملية خداع كبيرة تمارس من قبل السعودية ازاء الموضوع اليمني”.

وفي كلمته قال السيد نصرالله انه “بعد 26 يوما من العدوان السعودي على اليمن اعلن التحالف العدواني انتهاء ما سمي بعاصفة الحزم على اعتبار انها حققت اهدافها، وفتح ما اسماه ببدء عملية إعادة الأمل” اي استمرار العدوان على اليمن.

وجدد الامين العام لحزب الله قوله ان العالم اليوم “امام عملية خداع تمارس منذ اعلان انتهاء عملية عاصفة الحزم، وهذا يجب ان نتقوف عنده بنظرة تقيميّة”، على اعتبار “ان موضوع تحقيق عاصفة الحزم لأهدافها هي عملية خداع”.

وفي موضوع التغطية الاعلامية للعدوان قال السيد نصرالله ان “اعلام الفريق المعتدى عليه ليس بحجم الاعلام التابع للمعتدين الذي يصور بالليل والنهار ان العدوان على اليمن حقق أهدافه”.

وطرح السيد نصرالله عددا من التساؤلات حول العدوان على اليمن، والكلام السعودي عن تحقيق اهداف العدوان وقال:
هل اعادت السعودية وحلفاؤها الشرعية المدعاة الى اليمن؟ هل تمكنت من منع تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية؟ هل صادرت سلاح انصار الله كما ورد في “عاصفة الحزم”؟ هل استطاعت وقف الهيمنة الايرانية المدّعاة؟

وأكد الامين العام لحزب الله ان العالم اليوم “امام فشل سعودي ذريع وواضح وانتصار يمني صريح وواضح، وهذا الفشل السعودي سببه صمود اليمنيين وتماسكهم، واحتضان الشعب للجيش واللجان الشعبية”.

وفي كلمته قال السيّد نصرالله ان “ما يقوم به التحالف السعودي هو تعقيد العملية السياسية في اليمن خلافا للاهداف المعلنة للعدوان”، معتبرا ان الادعاء بأن “عاصفة الحزم” حققت اهدافها غير صحيح وما يجري خداع وتضليل.

وقال ان الرياض وضعت أهدافا كبيرة “تحتاج إلى حرب طويلة وما زالت تبحث عن جيوش تستأجرها”، معتبرا ان “السعوديون انتقلوا إلى وضع أهداف تبدو متواضعة وقابلة للتطبيق وحولوا العملية من عملية عاصفة الحزم إلى عملية اعادة الأمل”، مشددا على ان الهدف الرئيسي للعدوان السعودي الاميركي على اليمن لا زال السيطرة والهيمنة على اليمن.

وحول الوضع الانساني في اليمن، قال السيد نصرالله ان “المنظمات الدولية تتحدث عن وضع انساني خطير وكارثي في اليمن”، مشددا على ضرورة ان يتحمل العالم مسؤولياته ازاء ما يجري في اليمن من عدوان يستهدف المدنيين والغذاء والمرافق الصحية في اليمن.

واعتبر السيد نصرالله ان ما يتضح اليوم اكثر من اي وقت مضى هو ان الشعب اليمني يرفض الانصياع للهيمنة، ويرفض الانكسار، وان الضغط على المقاومين والمقاتلين من خلال قتل أهلهم ونسائهم وتدمير منازلهم هو سياسة فاشلة من قبل دول العدوان.

وتوجه السيد نصرالله بالقول لكل من يعتدي على اليمن، بأن هذا العدوان “وكل ما تقومون به سيزيد وجوهكم قبحا وشناعة وسيوحد الشعب خلف المقاتلين دفاعا عن وحدة اليمن وحريته واستقلاله”، كما طالب دول العالم بان تعمل على ايصال المساعدات من خلال خرق الحصار بأي ثمن وبأي شكل.

السيد نصرالله: بات واضحا ان هناك محاولة امريكية لتعجيز الحكومة العراقية والجيش العراقي عن مواجهة “داعش”

الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أكّد في كلمته ان مشروع أمريكا هو تقسيم دول المنطقة على أسس طائفية وعرقية، معتبرا ان الامريكي يكشف مشروعه عبر القانون الذي يعمل عليه الكونغرس، والذي يهدف الى “تسليح الأكرد والعشائر السنية”، واعتبر السيد نصرالله انه لا حجة لأمريكا باعطاء سلاح لمرجعية عراقية بشكل مباشر دون أخرى.

وقال انه بات من الواضح ان هناك محاولة أميركية لتعجيز الحكومة العراقية والجيش العراقي عن مواجهة “داعش”.

وحول السعي الامريكي لضرب الجيش العراقي، قال السيد نصرالله انه “لا يجب السكوت عن المشروع الاميركي الذي تطال تداعياته كل دول المنطقة وفي مقدمها السعودية”، واعتبر ان “مشروع التقسيم الاميركي يدخل المنطقة في حروب أهلية قد تستمر مئات السنين”، كما شدد على ان “المشروع الاميركي لا يقتصر على العراق ونحذر من أن هذه الخطوة تؤسس لمرحلة خطيرة جدا”، مؤكدا على وجوب التصدي للمشروع التقسيمي الاميركي ووأده في مهده.

السيد نصرالله للشعب السوري: نحن معكم وحيث يجب أن نكون كنّا وسنكون

الامين العام لحزب السيد حسن نصرالله تحدث في الشأن السوري، وقال انه “في الآونة الأخيرة وبعد سقوط جسر الشغور شهد العالم موجة من الشائعات والضخ الاعلامي التي تهدف لاحداث حرب نفسية”، مؤكدا ان العالم اليوم “أمام حرب نفسية تريد ان تنال من ارادة السوريين ومن عزيمتهم وصمودهم وتريد ان تحقق ما لم تستطع تحقيقه عسكريا”.

وقال السيد نصرالله انه “لا يجب أن يصغي أحد إلى هذه الاكاذيب وهذه الحرب النفسية ليست بجديدة بل بدأت منذ بدء الأزمة السورية”، معتبرا ان الشائعات حول تخلي ايران عن سوريا كلام فارغ ولا صحة له اطلاقا. كما قال انه “في أي حرب هناك جولات من يربح الجولة لا يعني انه ربح الحرب ومن خسر جولة لا يعني انه خسر الحرب”.

وتوجه بالقول الى الشعب السوري “لأهلنا وشعبنا في سوريا أقول كنا وسنبقى معكم وحيثما يجب ان نكون كنّا سنكون”، وقال “نحن دخلنا إلى سوريا بناء على تشخيص واضح هو ان الدفاع هو عن سوريا ولبنان وكل المنطقة”.

السيّد نصرالله: ندفع ضريبة الدم لحيا الناس بأمن وكرامة

وحول التطورات الحاصلة على جبهة القلمون قال السيد نصرالله ان “ما يجري في القلمون لا علاقة له بأي شأن ميداني اخر”، وتابع “نحن كنا على اطلاع على نوايا الجماعات المسلحة التي كانت تحضر لاعتداءات بعد ذوبان الثلج”، مؤكدا ان هناك عدوان فعلي وقائم من خلال مهاجمة المسلحين مواقع لبنانية واحتلال اراض لبنانية.

قد يعجبك ايضا