موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الجيش جاهز للدفاع عن لبنان.. وارتياب من المعركة

أوضح مصدر عسكري بارز لصحيفة “النهار” أنّ “الجيش ملتزم قرار الدولة اللبنانية بشأن المعارك المنتظرة، وهو يتخذ كلّ الإجراءات والتدابير اللازمة في إطار السياسة الدفاعية عن الحدود والمناطق اللبنانية بكلّ ما يقتضي الأمر من حزم وتشدد”.

وأشار المصدر إلى أنّ “الجيش معني بكلّ ما يتصل بالدفاع عن أمن لبنان وسيادته ضمن الحدود اللبنانية، وبالدفاع عن المناطق اللبنانية واللبنانيين وليس خارج الحدود”. وطمأن إلى أنّ “الجيش في كامل الجهوزية لردّ أيّ تداعيات يمكن أن تحصل في اتجاه الداخل اللبناني، وإنّما دائماً ضمن الإطار الدفاعي عن لبنان وهو ليس تالياً معنياً بأيّ تطوّر يحصل خارج الحدود”.

المعركة لم تبدأ بعد؟

إلى ذلك، أشارت مصادر ميدانية لصحيفة “الأخبار” إلى أنّ “مقاتلي حزب الله تمكّنوا من السيطرة على بقعة يقدّر طولها بـ700 متر طولاً و3 كيلومترات عرضاً، بالتزامن مع استمرار المواجهات حتى ساعات ما بعد الظهر في منطقة الخشع في الجرود. كذلك تمكّن الجيش السوري من السيطرة على تلّة النحلة في جرود بريتال”. وأكّدت المصادر أنه “ليس هناك من جديد في هذه الإشتباكات التي تحصل دائماً في هذه المنطقة سوى شدّتها”، مشيرةً إلى أن “معركة القلمون لم تبدأ بعد”.

لكن مصادر ميدانية ذهبت إلى مكان أبعد بقولها لصحيفة “اللواء”، إنّ “المعركة الرئيسية ليست في القلمون، بل هي عملية إلهاء لصرف النظر عمّا يحضّر لحمص، فضلاً عن تضييق الخناق على قوات النظام التي تدافع عن دمشق”.

وفي السياق، تحدثت أوساط لبنانية سياسية واسعة الإطلاع لصحيفة “الراي” الكويتية، عن ارتياب لبناني من الكلفة السياسية والأمنية لمعركة القلمون، وقالت إنّ “معركة القلمون باتت في حكم المؤكّدة، وإن المعطيات التي توافرت عن استعداداتها تشير إلى أنّه من غير المستبعد أن تكون إطلالة السيّد حسن نصرالله بمثابة إشارة الإنطلاق لها ضمناً أو علناً، مع أنّ الجهات المعنية في الدولة لم تتبلغ من الحزب أيّ إشعار رسمي بموعد انطلاقها”.

(النهار- الأخبار – اللواء- الراي الكويتية)

قد يعجبك ايضا