موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بعد النبال.. هل لبنان مُعرض لزلزال أو تسونامي؟

بعد الزلزال الذي وقع في النبال مؤخراً وسقوط عدد لا يُستهان به من الضحايا، ازدادات المخاوف لدى اللبنانيين عما اذا لبنان مُهددٌ بأي زلزال أو موجة تسونامي؟ وهل هو مُجهزٌ لهذه الكوارث البيئية؟

الأستاذ في الجامعة اللبنانية في قسم الجغرافيا الدكتور صلاح أبو صالح، تحدث إلى موقع “ليبانون ديبايت”، وقال: “من حيث المبدأ العام، لبنان يقع في منطقة زلازل لكن وجود الخطر يرتبط بأي وقت في طبيعة الزلزال ومركزه وقوته”.

وفي هذا السياق، لفت الى ان “الانسان لا يمكنه ان يحكم أو ان يتوقع لحظة حدوث الزلزال، ولا يمكننا ان نقول ان هناك خطر تسونامي على لبنان بهذه البساطة، إذ ان الخطر الكبير على لبنان ليس في الوقت المنظور”.

أما لناحية جهوزية لبنان لهذه الكوارث، أوضح أنَّ “لبنان ليس مجهزاً لها، والمطلوب أن يكون البناء مصمماً بطريقة تقاوم الزلازل مثل المباني في اليابان لان المنطقة هناك معرضة لزلازل اكثر من لبنان، وحتى لو ضرب زلزال تلك المنطقة تكون الخسائر على المستوى البشري والمادي بسيطة”.

وأشار الى أن “ليس متوقعاً أن يضرب لبنان تسونامي على غرار الذي ضرب النبال”.

وكلمة ”تسونامي” تعبير ياباني مكون من كلمتين: ”تسو” ومعناها ”ميناء”، و”نامي” ومعناها ”موجة”، أي أنها تعني ”موجة الميناء”. وقد استخدمها اليابانيون القدامى للتفرقة بين موجة المياه العاتية التي تدمر موانئ الصيد وموجات المياه العادية.

وموجات التسونامي هي طويلة (يكاد يصل طولها الى 140 كليومتراً) وعميقة (تصل الى أكثر من عشرة كيلومترات) وسريعة (في المتوسط 700 كيلومتر في الساعة)، ولكن سرعتها تقل كثيراً كلما قل عمقها.

والتسونامي ليس بالضرورة موجات زلزالية، مع أن ما يقرب من 82 في المئة من التسونامي يحدث بعد وقوع الزلازل. إذ يمكن حدوث التسونامي إثر الإنهيارات الأرضية في قاع البحار أو في المناطق الساحلية، أو إذا ارتطم نيزك هابط من طبقات الجو العليا بسطح البحر.

كذلك يحدث التسونامي إثر تفجيرات في قاع البحر، مثل التجارب النووية التي اجريت في قاع المحيط الهادىء وغيره.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا