موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

القرى الشيعية في البقاع في انتظار اعلان “نصر القلمون”

د تكون ساعة الصفر قد بدأت لمعركة الحسم في منطقة القلمون المُمتدة على طول الحدود مع منطقة عرسال والسلسلة الشرقية، إذ ان “حزب الله” بدأ بالحشد والتجييش لها عبر اعلامه على غرار ما قام به قبل معركة القصير ويبرود، القرى اللبنانية الشيعية، في البقاع، بدت “مُتحمسة” كذلك لخوض هذه الحرب “الحاسمة”، كما انها تُجاهر بثقتها “بالنصر الأكيد” لـ”حزب الله” على “المجموعات الارهابية المتواجدة في جرود المنطقة”.

السيد رامز أمهز، رئيس بلدية اللبوة الجارة الشيعية لبلدة عرسال السنية، أكَّد في اتصال مع موقع “ليبانون ديبايت”، أنَّ “المنطقة تنتظر لحظة اعلان بدء معركة القلمون للتخلص من المجموعات التي تقطن في الجرود على شاكلة “جبهة النصرة” وغيرها”.

وفي السياق عينه، لفت الى أنَّ “القرى الشيعية مُستعدة كل الاستعداد لخوض هذه المعركة”، وأضاف إنّ “الشباب (في اشارة منه الى شباب المنطقة الذين يُقاتلون في صفوف “حزب الله”) لا يخافون إلَّا من رب العالمين، وهم مُصممون على النصر باذن الله”.

وروى في هذا الاطار، أنَّ “أحد الشباب المُقاتلين أصيب منذ يومين برجله وبعد تلقيه العلاج أصرّ على عودة الى ساحة القتال وهذا يُظهر مدى اندفاعة وحماسة الشباب نحو تحقيق النصر على هذه المجموعات”.

ورداً على سؤال بشأن أي ردة فعل مُحتملة ضد عرسال، أجاب أمهز وأكَّد أنَّ “عرسال بلدة جارة وأهلها هم أهلنا، ونحن مُستعدين أن نحميهم بأعيوننا، ولاطالما قلنا أنَّ في عرسال شرفاء وقعوا ضحية هذه المجموعات الارهابية”.

المصدر: ليبانو ديبايت

قد يعجبك ايضا