موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

.. إشتعال الحرب بين «داعش – النصرة» في جرود عرسال

على وقع الضربات التي تتلقاها جبهة “النصرة” منذ إعلانها إنشاء “جيش الفتح” (القلمون)، إنفجرت الامور الميدانية بين “النصرة – التحتاني” (جرود القلمون) من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة ثانية، بعد شهر عسل دام عامين تقريباً.

وفي المعلومات، ان إعلان “النصرة” لـ “جيش الفتح” القلموني بقيادة أمير الجماعة في جرود القلمون أبو مالك التلي دون وجود تنظيم “داعش”، إستدعى رداً قوياً من تنظيم “البغدادي” حيث هاجم مسلحون حاجزاً لـ “النصرة” في جرود بلدة عرسال الللبنانية.

وتشير المعلومات، ان الهجوم اسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وأدى إلى إستنفار متبادل وبحث ما جرى في قيادة “النصرة” التي إتخذت قراراً بـ “المواجهة” في حال تمادى “داعش” بالاعتداء على النصرة.

غير ان مشايخ سلفيون توسطوا لدى “ابو مالك التلي” بشأن تأجيل أمر المواجهة مع “داعش” بسبب وجود “خطر داهم عليهم” مصدره حزب الله الذي يتقدم في الجرود المحاذية لعرسال في الداخل السوري.

وكشفت صحيفة “الأخبار” في هذا الاطار، ان “التلي إستجاب”، لكن مسلّحي «داعش» هاجموا في اليوم التالي مقرّاً لـ«الجبهة» وخطفوا ثلاثة من عناصرها. فما كان من الأخيرة إلا أن هاجمت مقارّ لـ«اداعش». وتكشف المعلومات أن «النصرة» تتردد في شن هجوم واسع على ارهابيي «داعش» في الوقت الحالي بسبب الاشتباكات التي اندلعت مع حزب الله والجيش السوري، غير أنها تؤكد أن «قرار الطلاق اتُّخذ».

قد يعجبك ايضا