موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

زافين أيقظ سكان الجديدة بصراخه وسلاحه وعصاه .. ماذا جرى؟؟

عند الساعة الرابعة من فجر اليوم، وفي أول شارع الحكمة في الجديدة في المتن الشمالي إستيقظ كل السكان على صوت صراخ أحد أبناء الحي، زافين.أ، وإلى جانبه صديقته، كان يجول في الشارع وحده يصرخ حاملا في يده رشاشا حربيا من نوع كلاشينكوف.

لأول وهلة ظن السكان أن الجنون أصابه، لانه كان يدور في الشارع ويفتش وراء السيارات وتحتها ومداخل البنايات ويشتم ويصرخ، تارة بالأرمنية وطورا بالعربية، لم يفهم أحد الكلمات التي كان يقولها، ولم يفهم سوى صوت الفتاة التي كانت ترافقه وتقول له بالأرمنية:” خلص بترجاك خلص”، حتى تخلص من السلاح من يده وحمل هراوة حديدة.

السكان إتصلوا بقوى الأمن الداخلي، وعندما يرد العنصر على الرقم 112 يقول للمتصل “إشكال الجديدة؟ يلا جايين” وذلك بسبب كثرة تلقيه الاتصالات من المنطقة، وبعد ربع ساعة وصلت إلى مكان سيارة من نوع “نيسان ساني” بيضاء اللون ونزل منها عنصران من شعبة المعلومات، تفرجا لمدة 5 دقائق على زافين يصرخ ويركض وينزل إلى مدخل موقف “سنتر سيغما” تحت الارض ويعود الى الطريق العام.

إعترض أحد عناصر الدورية طريق زافين سائلا إياه عما يحصل، فصرخ زافين من جديد، قائلا:” كانوا تنين قالوا بدن يقتلوني وسبوا الأرمن ولحقوني، لما نزلت علين هربوا بس في واحد مخبا بالشارع شفتو نزل على “الديبو” وبدي…”، حمل العنصر مشعل يدوي بيده ونزل مع زافين إلى الموقف تحت الارض، وعلا الصراخ بشكل عنيف فركض عنصر الدورية الثاني وبيده مسدسه، وبقي الصراخ والتضارب والتكسير لمدة 5 دقائق في الموقف تحت الارض بعدها خرج زافين منتصرا وبيد شعبة المعلومات شاب لبناني مكبل اليدين والدماء تتدفق من فمه وهو يصرخ بلهجة بقاعية.

عنصرا الدورية صادرا مسدسا كان مع الشاب الموقوف، وعندها “فاع” زافين أكثر وبدأ إجراء اتصالاته تارة ويهجم لضرب الموقوف طورا، في هذا الوقت والد زافين والذين اتصل بهم وصلوا إلى مكان الإشكال، وكان زافين قد إنخفضت حدة جنونه، وبعد لحظات وصل شاب طويل يلبس قميصا اخضرا الى المكان، فصرخ زافين قائلا “إنه الرجل الثاني الذي كان يلاحقه”، فشن 5 رجال وزافين هجوما عليه واعتدوا عليه بالضرب المبرح.

وفي هذا الوقت كان عنصرا الدورية ضائعان واحد يمسك الموقوف المكبل والآخر يحمل مسدسين ويحاول إبعاد الرجال عن الشاب. وفي كل هذه “المعموعة” قوى الأمن الداخلي لم تكن قد وصلت بعد بالرغم من قيام وهيب (عنصر شعبة المعلومات) بالاتصال بمخفر الجديدة صارخا “بدي دورية معي موقوف وفي مشكل وينكن”، وبعد 10 دقائق وصلت الدورية وعلى متنها عنصرين إثنين (أي بعد 40 دقيقة على الإشكال)، لا يستطيعان السير بسبب النوم العميق الذي تم إيقاظهما منه.

وعاد الهرج والمرج مجددا إلى حين أن اخذت الدورية الموقوف والشاب الثاني الذي كان يرافقه وأتجهت بهما نحو المخفر وطلبوا من زافين ووالده أن يلحقوا بهم. وعاد الهدوء الى الحي ودخل السكان عن شرفات منازلهم مجددا إلى النوم بعد مشاهدتهم فيلما بوليسيا طويلا.

المصدر: ليبانون فايلز

قد يعجبك ايضا