موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قبها يا بطل… ما تطلع وراك!

ربيع الهبر
منذ ايام الحرب اللبنانية وقباضايات الموتوسيكل “بيقبوها”. يبدأ الشوط البهلواني من اوتوستراد انطلياس مروراً بالضبية، ليقطع زوق مخايل، ثم يستعيد النشاط عند اوتوستراد المعاملتين وصولاً حتى طبرجا. غالباً، لا يعتمر قبضايات “القبة” الخوذة الواقية، لانهم “قباضايات” مش عيب؟ كل ذلك تحت أعين القوى الأمنية، أما الاهم والاسكس، فان تكون وراء القبضاي على الموتو صبية قمورة قبضاية مثله، لا تهتم الى الخوذة، واكثر من ذلك ان تكون مرتدية جينز ويظهر من تحته السترينغ دلالة على الحضارة، لاننا كما دائماً نلتقط الحضارة من ذنبها.
وفي طريق العودة يكون الشباب والصبايا برونزي، وتكون “القبة وجعرة الموتور” ذات طعم آخر، لينزعج من ينزعج ولا مبالاة، المهم ان يرى العالم كله، والسواح، ورواد الاوتوستراد هذا المشهد الحضاري الذي ينّم عن تطور وثقافة وطن الحضارة والحرف لبنان.
أما اليوم، وبعد تطبيق قانون السير وبسحر ساحر، اختفى القبضايات، واعتمروا الخوذ، وسدوا ابواز اشكماناتهم المزعجة، فانتهت حضارتهم تحت اقدام قانون السير الجديد.

قد يعجبك ايضا