موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

غسان جواد: المقاومة اليوم تقوم بنوع من الإبداع العسكري

أشار الصحافي والكاتب السياسي غسان جواد إلى أن ما يسمى معركة القلمون هو معركة تحرير السلسلة الشرقية والأراضي اللبنانية المحتلة في جرود عرسال وبريتال، معتبرا أن “المقاومة اليوم تقوم بنوع من الإبداع العسكري ونحن أمام مقدمات للعملية في القلمون وبلحظة ما سنشهد عملية واسعة”، لافتا إلى أنه لأسباب ميدانية تأخر تنفيذ عملية القلمون، وبعد القلمون سوف تكون أمامنا معضلة عرسال”.

وتابع جواد: “لاحقا سوف يحاول المسلحون الإستفادة من جرد عرسال واستخدام مخيمات عرسال في إطار استهداف لبنان. لا بد في مرحلة مقبلة لحماية الناس من دخول الجيش والقوى الأمنية الى عرسال”.

وإعتبر جواد أن تيار “المستقبل” ارتباطا بموقف اقليمي سعودي لا يريد خسارة عرسال والقلمون لأن سقوط تلك المنطقة هو اسقاط للنفوذ السعودي فيها، مشيرا الى أن خسارة هذه المنطقة الآن ليست من مصلحة القوى الإقليمية التي ترعى تيار “المستقبل”، لافتا الى أننا “سنكون أمام معركة كبرى وهي أقل من حرب وأكبر من معركة عادية من شأنها ازالة هذا الخطر القائم على حدود لبنان”.

ولفت جواد الى أن هناك تعاون استخباري بين المجموعات المسلحة و”اسرائيل”، معتبرا أن التدخل الإسرائيلي المباشر غير متوقع وقد يكون غير مباشر عبر التسليح وامداد المسلحين بالمعلومات، مشيرا الى أن العلاقة بين “النصرة” و”اسرائيل” أكثر من واضحة، مؤكدا أن “اسرائيل” ستكون أمام نوع جديد من المواجهة في أي وقت تفكر فيه بالإعتداء على لبنان.

ورأى جواد أن الشعارات التي يرفعها المسلحين نسمعها على لسان قوى 14 آذار، موضحا أن تيار”المستقبل” ضغط على تمام سلام وسلام ضغط على العماد قهوجي لخروج الجيش من عرسال، معتبرا أن الجيش اللبناني بحاجة الى قرار سياسي جدّي وتسليح جدّي لخوض معركة الدفاع عن حدود لبنان، وقال: “نحن نقدر ظروف الجيش.

دماء شهداء الجيش يتحمل مسؤوليته فريق 14 آذار”.
ودعا جواد الى تشكيل قوة من أبناء عرسال تقاتل ضمن عرسال للتخلص من المسلحين إذا كان هناك مشكلة في دخول الجيش والمقاومة إليها، لافتا الى أنه عند سقوط القلمون تسقط عرسال بمعناها الميداني والعسكري، مشيرا الى أن الخطورة في موضوع المخيمات هي أن تستخدم ضد الأمن في لبنان وضد سوريا.

وردًا على سؤال، أكد جواد ان حزب الله عندما يسقط له شهداء يعلن عنهم ويخبر عائلاتهم، مشيرا الى أن المقاومة تعتز بشهدائها وتعلن عنهم بكل فخر.

سياسيًا، أوضح جواد أن هناك اختلاف سياسي عميق في الحوار بين “المستقبل” وحزب الله والإتفاق يقتصر فقط على بعض الجوانب الأمنية وتخفيف الإحتقان، داعيا الأطراف ضمن 8 و14 آذار بالتفاهم على تشريع، لأن تعطيل التشريع يعني تعطيل القوانين الناظمة لحياتنا”.

وعن تعيين القادة الأمنيين، أكد جواد أنه اذا توافق كل الأطراف هناك إمكانية لتعيين جديد للقادة الأمنيين، مستبعدا في الوقت عينه هذا التوفق”.

وفي سياق آخر، قال جواد: “بلدية بيروت تقوم بشراء أراضي ببيروت من بيت الحريري في أرض جلول والمزرعة والشياح، سعر المتر من هذه الأراضي ب 4300 $، هناك 5 عقارات لبيت الحريري يتم بيعها بملايين الدولارات بصفقة مشبوهة مع البلدية. وأدعو مدعي عام التمييز أن يضع يده على هذه القضية”.

قد يعجبك ايضا