موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

آخرتنا تعتير!

كنت أصور تقريرا عن شرطة البلدية، فصادفت رجلا كبيرا في السن يعمل كشرطي بلدي.
أخبرني بأن عمره 82 عاما وأنه يعمل كشرطي بلدي منذ أربعين عاما.
سألته لماذا لا يزال يعمل فكان جوابه:” بدنا نعيش! إذا ما اشتغلت ما مناكل!”.
في صورته، تقصّدت أن أخفي وجهه، لأن هذا الرجل لا يبحث عن الشفقة، ومطلبي ليس أن يشفق أحد عليه.
مطلبي هو إلقاء الضوء على أمرين: الأول أن شرطي البلدية، حين يترك الخدمة، لا يحصل على أي تعويض أو تقاعد أو ما شابه.
والثاني، هو إعادة التذكير بأن المسنّ في بلدنا متروك بلا أي ضمانات وتحديدا بلا ضمان للشيخوخة! فبدل أن ينعم بالراحة بعد عمر من التعب، “ينعم” بمزيد من التعب!

المصدر: LBCI

 

قد يعجبك ايضا