موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بدعة لتشويه صورة العذراء.. الرجاء التبليغ

“سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ليضلوا المختاريين إِنْ أمكن فلا تصدقوهم”..

مسلسل “الهرطقات” والبدع الشيطانية التجارية المسيئة للاديان السماوية عاد إلى الواجهة مجدداً ليمس أعظم ما ننتمي اليه بعد الله والمسيح وهو القديسين. هذه المرة، عاد بوقاحة أشمل ليطال بخداعه باسم الدين، أم الله وأمنا العذراء بشهرها المريمي المقدس.

وجديد هذه البدع، سلعة تجارية تحمل اسم “العزراء” مريم بحرف الـ”ز” بدلاً من حرف الـ”ذ” تباع في الأسواق والمناطق المجاورة للمزارات المريمية وفي دكاكين خاصة قد يبرر اصحابها فعلة التجار بخطأ مطبعي بريء. وتظهر أمنا مريم بالصورة مع عامودين غريبين يشبهان حجارة الشطرنج وعليهما الأفعى الحمراء وجملة غريبة تُشوّه المعنى الحقيقي : ” بخور مصلى عليه … بخور الع(ز)راء”.

بدعة، لعلها الاخطر من كل الاساءات السابقة التي تعرضت للمسيحيين وللكنيسة وللقديسين والتي تمثلت سابقاً في وضع صور الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بين القديسين لخلق نعرات طائفية بين ابناء الوطن الواحد، وبعد رسم شعار الصليب على الاحذية، استبدال الصليب بجمجمة في المسابح، أو حتى في الثياب T-shirt التي تحمل توقيع Bershka.

وللوقوف على تفاصيل هذه الفضيحة، نفى نائب رئيس مزار سيدة حريصا الأب يونان عبيد في حديث لموقع “ليبانون ديبايت” علمهم او اضطلاعهم على هذه البدعة التي يسوق لها ومن ورائها.

وفي سياق متصل، اعتبر عبيد أن هناك الكثير من محبي دس السم بين الأديان وهم يهدفون إلى تشويه الصورة الحقيقية للاديان السماوية والاساءة إلى رمزيتهم المقدسة لا أكثر ولا أقل”. مؤكداً أن الكنيسة تسهر على ردع وقمع أعمال هؤلاء وعلى المؤمنين عدم الانجرار وراء افعالهم او الترويج والدعاية لهذه البدعة وإن عن غير علم.

وطلب من كل من يرى هذه السلعة التبليغ عن الاماكن التي يتم التسويق بها للسلطات الدينية والدنيوية والرسمية لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحقهم.

وتبقى هذه البدعة الواضحة التي لا مبرر لها إلا استغلال الشهر المريمي بُغية التجارة وتشويه التقويات المقدسة برسم المعنيين، وبعهدة الأجهزة الامنية، القضائية، المسؤولين الكنسيين والسياسيين الحريصين على الوحدة الوطنية والعيش المشترك بتصريحاتهم الفضفاضة بمضونها الرافض والمستنكر. فيا من اعتليتم الاعراش والكراسي، ألا تتطلب مثل هذه الاهانات المتكررة سواء للديانة الميسحية او الاسلامية وقفة أو تحرك يقمع من لا يمثل إلا باطنه الشيطاني الذي يدنس ادياننا؟

وأخيراً، الأمة التي تسكت عن اساءة لأمها “العذراء” القديسة المكرمة والدة الإله المطوَّبة من السمائيين والأرضيين، تعطي اشارة لأصحاب التصاميم الشيطانية ومن ورائهم بأنكم يمكنكم ان تهدموا الكنائس على روؤسنا وتنسفوا ما تبقى منا.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا