موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مصدر للأخبار: التقدم الميداني في القلمون ضربة قاسية للسعودية وتركيا

أكد مصدر معني بمعركة القلمون لـ”الأخبار” أن “التقدّم الميداني في الأيام الأخيرة هو ضربة قاسية للسعودية وتركيا والدول الداعمة للإرهابيين، تحت مسميات جيش الفتح وغيره”، مشيراً إلى أن “الدور الذي كانت تضطلع به المجموعات المسلحة للضغط على قرى البقاع الحاضنة لحزب الله انتهى، وكذلك الوصول إلى الزبداني وتهديد طريق دمشق بيروت انتهى أيضاً”.

وجزم المصدر بأن “القضاء نهائياً على المسلحين في الجرود اللبنانية وحماية عرسال ورأس بعلبك والقاع، أو حصار المسلحين لدفعهم إلى ترك الجرود نحو البادية، لا يتمّ من دون تنسيق جدّي وفعلي بين الجيش اللبناني والسوري”، لافتا إلى أن “القرار السياسي الذي منع الجيش اللبناني من المشاركة في المعركة والتقدّم باتجاه الأراضي اللبنانية المحتلة، رفع من نسبة الخطورة على القرى اللبنانية الحدودية في الشرق الشمالي، وأن المسألة باتت الآن في عهدة تيار المستقبل لحلّ أزمة الجماعات التكفيرية التي تحتل جزءاً من الأراضي اللبنانية، وتهدّد بلدة عرسال تحديداً”.

وأشارت مصادر أمنية من جهتها إلى أن تنظيم “داعش” يستغل الموقف لتحسين وضعه في القلمون وانتزاع مناطق سيطرة من “النصرة”، خصوصاً بعد اضطرارها إلى استخدام معابر وطرقات تقع تحت سيطرة التنظيم”، مشيرةً إلى أن “الجيش السوري شدّد المراقبة في الأيام الماضية على المعابر التي تصل القلمون بالبادية، لمنع داعش من استقدام التعزيزات والمقاتلين من الشرق”.

قد يعجبك ايضا