موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

روكز يهدد بالإستقالة.. “لن اقبل بالمقايضة”

أشار احد قيادي «التيار الحر» الى صحيفة “السفير” الى إن العماد عون عندما زار الحريري في منزله في «بيت الوسط» وفاجأه الأخير باحتفاله بعيد ميلاده الثمانين، تفاهم مع زعيم «تيار المستقبل» على معادلة واضحة بناء على طلب الأخير: الحريري يتولى اقناع «14 آذار» بمعادلة روكز لقيادة الجيش مقابل العميد عماد عثمان مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي، فيما يتولى «الجنرال» مهمة «8 آذار» والنائب وليد جنبلاط.

وأضاف القيادي إن العماد عون فوجئ عندما زار الرئيس نبيه بري في عين التينة بأن الأخير تبلغ من الحريري (غداة زيارة الجنرال الى بيت الوسط) أنه يريد التمديد للواء ابراهيم بصبوص، وأن بري تجاوب مع رئيس «تيار المستقبل»، قبل أن يسمع موقف عون حيث قال له أنه يملك انطباعا ايجابيا ازاء قائد فوج المغاوير (لم يكن قد التقاه) عزّزه العماد جان قهوجي الذي اشاد بروكز أمامه في أكثر من مناسبة، واستدرك قائلا: «اذا تعذر التعيين.. لن اسمح بأي فراغ في أي موقع أمني».

وكانت المفاجأة، وفق الرواية العونية، أن غطاس خوري عندما زار الرابية موفدا من الحريري، خاطبه بالقول: «اذهب واقنع بري وجنبلاط بتعيين شامل روكز وبعد ذلك نتحدث بالموضوع»، وهنا كان جواب «الجنرال»: «اذهبوا الى مجلس الوزراء واتركوا الباقي عليّ».

وتضيف الرواية أن «ما جاهر به الرئيس فؤاد السنيورة علنا بأنه لا يمكن لعون أن يأخذ الرئاسة وقيادة الجيش معا، فإذا أراد الأخيرة، عليه أن يعلن تنحيه عن رئاسة الجمهورية، كان الأكثر تعبيرا عن حقيقة موقف المستقبل، برغم اللوم الذي علمنا لاحقا أنه تم توجيهه للسنيورة على خلفية احراجه الرئيس سعد الحريري الذي كان يفضل المضي بلعبة الإغراء لأن مردودها كان يمكن أن يكون كبيرا كما حصل مع تأليف الحكومة والتعيينات».

وردا على سؤال حول المخرج الذي يتحدث عنه «الثنائي الشيعي» بتمديد السن لعدد محدد من الضباط بينهم قائد فوج المغاوير، يجيب القيادي نفسه أن روكز أبلغ كل من فاتحوه بهذه الصيغة أنه لن يقبل بأية مقايضات وسيبادر فورا الى تقديم استقالته من الجيش اذا حصل مثل هذا التمديد أو اذا عرضت أية صيغة ملتبسة لا تحترم التراتبية وروحية المؤسسة العسكرية.

المصدر: السفير

قد يعجبك ايضا