موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قصة زين الدين وكومبيوتر “أوجيرو”

تشكل علاقة المواطنين مع الادارات العامة وسبل انجاز معاملاتهم الادارية محور اهتمام الحكومات في كل دول العالم. لذلك تسعى الى تبسيطها وتسريعها للحد من هدر الوقت والكلفة واحتمالات الفساد، غير ان لا يزال ربما بعيداً عن هذه المعاير ورُبما قصة المواطن محمد ابراهيم زين الدين الذي ارسلها الى موقع “ليبانون ديبايت” هي أكبر دليلٍ على ذلك.

إنَّ “ليبانون ديبايت” ينشر قصة زين الدين ويضعها برسم المعنيين للمُتابعة المُلاحقة:

“قبل حوالى الشهر، توجه المواطن محمد ابراهيم زين الدين إلى مركز أوجيرو الحازمية من أجل التقدم بطلب خط أرضي. قدم كل الأوراق والمستندات اللازمة وأعطي تاريخاً للمراجعة بعد أسبوع، بعد 3 أيام أتت فرقة الصيانة وكشفت على غرفة الهاتف في المبنى القائم على العقار 2873 في منطقة الليلكي وتبين لها إمكانية مد خط هاتفي. وضعت اللجنة تقريرها بالموافقة وأرسلته الى مركز أوجيرو. بعد أسبوع توجه زين الدين الى أوجيرو لاستكمال المعاملة فأبلغوه في المركز أن السيستام معطل ويحتاج فترة لاصلاحه.
انتظر محمد ليتم إصلاح السيستام، ثم توجه الى المركز المذكور ليتفاجأ أن كومبيوتر الموظفة التي قدم معاملته لديها صودف تعطله حين وصوله. أبلغته الموظفة بالعودة حين اصلاح العطل.

وهنا بدأت مرحلة الكر والفر بحيث أن الكومبيوتر يتعطل ساعة ويمشي ساعة أخرى. اتصل محمد بمركز أوجيرو على الرقم 05953737 لتبيان ما اذا كان العطل قد أصلح فأجابت الموظفة بأنه ما زال معطلاً. سألناها ألا يمكن تحويل المعاملة الى كومبيوتر آخر في المركز؟ فأجابت باستحالة ذلك، علماً بأن إحدى المواطنات القاطنة في نفس المبنى المذكور قدمت طلبها بعد محمد واستلمت خطها وذلك لأن الصدفة جعلتها تقدم معاملتها عند موظفة أخرى. إتصل والد محمد بمكتب معالي وزير الاتصالات بطرس حرب على الرقم 01979979 وتجاوبوا معه بشكل لائق ومحترم وأحالوه الى قسم الشكاوى على الرقم 01970555 وسجلوا رقم المعاملة ورقم المراجعة وأيضا” كانوا أكثر من لائقين معه. فهل من المعقول أن يبقى أحد أجهزة الكومبيوتر معطلاً في مركز حيوي معيقاً بذلك أمور المواطنين ومعاملاتهم”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا