موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“زوزو إبّا”… آخر همو

لا قانون سير جديدا، لا ضبوطات، لا حجز ولا من يحزنون…

فبعض الشباب اللبناني المتهوّر ما زال يسرح ويمرح “بالطول وبالعرض” على الاتوسترادات، معرّضا حياته وحياة غيره للخطر… الخطر المميت.

كانوا يقولون في ما مضى “بالحديد ولا باصحابو” ، ولكن ماذا لو لم يكن هناك “حديد” نأسف عليه؟ ماذا لو “طلعت” بالشباب الذين يمرحون ويؤدون “حركات بهلوانية” على دراجات هوائية وموبيلاتات من دون “حديد” يحميهم؟

لا خجل في الامر… فهم على عينك يا تاجر “بيقبّوا ع دولاب”… يفتخرون بذلك… وآخر همّهم.

قد يعجبك ايضا