موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نصرالله يكشف عن عدد “شهداء” الحزب في معركة القلمون

أكَّد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله انه فيما يتعلق في وضعه الصحي فهو “لا أعاني من أي مشكلة صحية على الاطلاق”. وأضاف: “الأعمار بيد الله، وأنا لا أتعاطى أي نوع من الأدوية”. وتابع: “اما بالنسبة للمشروب الذي اتناوله خلال الخطاب هو “الليموناضة” وأنصح من يخطب الإستفادة منها”.

نصرالله، وفي كلمة مساء اليوم تناول خلالها آخر التطورات ولا سيما في منطقة القلمون السورية، اعتبر أنَّ “النكبة الفلسطينية هي نتيجة الهزيمة التي لحقت في الأمة. تم إحتلال الاراضي وتشكل عدوان خطير في المنطقة إسمه إسرائيل”. ورأى “وجوب دراسة أسباب حصول النكبة وشرح أخطائها للأجيال الحالية وتحديد المسؤولين عنها والخائنين”.

وقال: “اليوم نحن أمام نكبة جديدة هي نكبة المشروع التكفيري الأميركي الصهيوني”. ولفت الى أنَّ “النكبة الجديدة التي يصنعها التكفيريون هي أخطر بكثير من نكبة العام 67 وهي ستضيع المنطقة بكاملها”. وأشار الى أنَّ “أميركا تستخدم نكبة المشروع التكفيري لإضعاف الأمة وتمزيقها”.

وعن معركة القلمون، قال السيد نصرالله: “منذ أيام هناك مواجهة متواصلة في منطقة القلمون. الطرف الأول الجيش العربي السوري والطرف الثاني الجماعات المسلحة وفي طليعتها “النُصرَّة” و”داعش” ومع الطرف الأول والجيش العربي السوري المقاومة اللبنانية”.

وإذ لفت الى أنَّ “الميدان في القلمون كان يحتوي على مجموعة كبيرة من المواقع العسكرية وعلى عدد من معسكرات التدريب وعدة مصانع لتفخيخ السيارات”، قال: “مواجهات عنيفة وقعت في هذه المناطق أدت الى انهزام المسلحين وانسحابهم ونحن لا نزال في قلب المعركة”.

وأكَّد انه “في النتائج المباشرة الميدانية، الحاق هزيمة للجماعات المسلحة وخروجها من كافة مناطق الإشتباك، إستعادة مساحة ما يقارب 300 كم مربع من الأراضي اللبنانية والسورية”، مُشدداً على أنَّ “المسلحين منيوا بهزيمة مدوية فهم انسحبوا من كافة مناطق الاشتباك”.

كما لفت الى انَّه “تم فصل منطقة الزبداني عن كامل المناطق التي يسيطر عليها المسلحون في القلمون وتحقيق نسبة أكبر من الأمان في البلدات القلمونية والبلدات اللبنانية المحاذية للجرود المستعاد”.

وأضاف: “كذلك وصلنا الجرود ببعضها البعض من سوريا اي عسال الورد إلى الداخل اللبناني في بريتال وبعلبك ونحلة ويونين”.

وعن عدد عناصر الحزب الذين سقطوا في معركة القلمون الى الآن، قال نصرالله إنَّ “عدد الشهداء الحقيقي لـ”حزب الله” هو 13 شهيداً فقط لا غير. الشهيد غالي وكثير. ونحن نكشف أكاذيب وحسب”.

وأضاف: “نحن أمام انجاز عسكري مهم وعظيم ومعركة القلمون انتصار ميداني كبير”، مُردفاً إنَّ “في معركة القلمون اختلطت الدماء اللبنانية والسورية دفاعاً عن الأمة في وجه المشروع التكفيري”.

وأشار الى انه “كانت هناك محاولات سفيهة للإيقاع بين المقاومة في لبنان والجيش اللبناني”. وأضاف: “السيد نصر الله: على المفتنين للإيقاع بين المقاومة والجيش في لبنان “أن يجلسوا على جنب”.

وقال: “هناك قوى سياسية ووسائل إعلام تابعة لها ووسائل إعلام عربية كانت تدافع بشكل مستميت عن الجماعات المسلحة في القلمون”. وسأل: “هل من يقصف ويعتدي على الجيش اللبناني ثوار ام إرهابيون وقتلة؟ هل الذين اعتدوا على عائلات في منطقة الهرمل وقتلوهم هم هؤلاء ثوار؟”.

وشدد نصرالله على انه “من حق البقاعيين ان يتطلعوا الى اليوم الذي لا يوجد فيه اي ارهابي في جرود بلداتهم وسيأتي هذا اليوم”. وقال: “إذا الدولة لا تريد تحمل مسؤلية، هذا الشعب سيتحمل مسؤولية”.

وتابع: “معركة القلمون بدأت وقد تحدثت عن نفسها وهي معركة مفتوحة في الزمان والمكان والمراحل. ومن حقنا أن نتطلع إلى هذا اليوم الذي لا يكون فيه ارهابيون في الجرود. وأدعو الدولة اللبنانية أن تتحمل المسؤولية وأن يتحمل أصدقاء هؤلاء الثوار المسؤولية”.

وفي الشأن اللبناني، قال: “العماد عون يحاول ان يقدم مخارجا لمأزق السلطة والحكم وادعو القوى السياسية الى دراسة المخارج التي قدمها للملف الرئاسي ومناقشتها بشكل جدي”. وأردف: “كان هناك رهان على حوار “التيار الوطني الحر” و”المستقبل” لم يصل إلى نتيجة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا