موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أهالي العسكريين: الوضع مخيف جداً.. والأمل بـالله

هدوء ساحة الإعتصام حيث خيم أهالي العسكريين، عكسته أمس مغادرة بعض الأهالي المخيم قاصدين بلداتهم من أجل قضاء نهاية الأسبوع الى جانب عائلاتهم، ولأخذ قسط من الراحة من أجل الآتي من الأيام، لعلها تحمل خيراً إليهم. وتشير ليال الديراني، شقيقة العسكري المخطوف سليمان الديراني الى أن «الأهالي لم يتواصلوا مع أي عضو من أعضاء خلية الأزمة من أجل الإطمئنان الى سير المفاوضات، ولا أخبار جديدة عنها»، مشيرة الى أن «الأهالي في حالة من الترقب والإنتظار، إلا أن الخوف يبقى موجوداً نتيجة ما يجري في القلمون، فأبناؤنا يشكلون ورقة ضغط بيد الجماعات الخاطفة، ولا نعلم بأي ساعة ممكن أن يستخدموا هذه الورقة في المعارك الدائرة من أجل الضغط، إلا أننا نتمنى أن يكونوا بمعزل عما يجري».

وتأمل الديراني أن «يكون الخاطفون قد وصلوا الى نتيجة مع الموفد القطري من أجل إنهاء الملف وأن يكون قد جرى التفاهم على لحظة التسليم ومكانها»، متمنية أن «تكون هذه اللحظة قد أصبحت قريبة».

من جهته، يعتبر حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، أن «الوضع مخيف جداً، نتيجة مجريات المعارك الدائرة في القلمون على عدة جبهات وبين جميع الاطراف»، لافتاً الى أن «الوضع خطير جداً، خصوصاً لناحية سلامة المخطوفين كافة، فما الذي يحميهم من عشوائية القصف والبراميل المتفجرة، وما الذي يمنع الخاطفين من استعمالهم دروعاً، ومن يحميهم من القتل إذا هددوا بتصفيتهم لا سمح الله؟».

ويشير الى أن «الأهالي في صراع ما بين إيجابيات إعلامية وتطمينات على لسان الرسميين لناحية قرب الملف من خاتمته، وما بين سلبيات الصراع الحاصل والمعارك الدائرة بين حزب الله والجيش السوري ضد المسلحين من ناحية، وبين داعش وجيش الفتح في القلمون من ناحية أخرى»، مشدداً على أن «على الرغم من كل هذا يبقى الأمل بالله وحده لأنه الوحيد القادر على كل شيء».

قد يعجبك ايضا