موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل البازرباشي حفيد البغدادي فعلاً؟ وهكذا اكتُشف أمره

نفى مصدر عسكري رفيع المستوى لصحيفة “الجمهورية”، الأخبارَ التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن أنّ الموقوف عبد الرحمن البازرباشي هو حفيد زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، بل إنّ لقبَه “حفيد البغدادي”، مؤكّداً أنّه “لا يمتّ بأيّ صِلة قربى إليه”. وشدّد على أنّ “التحقيقات مستمرّة معه، ومع بقيّة الموقوفين لكشفِ مخططاتهم، ومدى الدعم الذي كانوا يقدّمونه للمجموعات الإرهابية”.

وأكّد المصدر العسكري أنّ “الجيش استهدفَ تجمّعات المسلحين في جرود عرسال في منطقتَي المصيدة وضهر الجبل، موقِعاً عدداً من الجرحى والقتلى في صفوفهم”، لافتاً إلى أنّهم “حاولوا التسلّل إلى عرسال”. ولفت الى أنّ “هذا الإستهداف يأتي ضمن المهمّات الدائمة واليوميّة التي ينفّذها الجيش في عرسال لحمايتِها وحماية لبنان من الإرهاب، وليس له أيّ دخلٍ بأحداث معركة القلمون”.

عيون المخابرات فُتحت على بازرباشي عندما..

ولفتت معلومات لصحيفة “السفير” إلى أنّ “عيون مخابرات الجيش فُتحت على الناطق الإعلامي لتنظيم داعش عبد الرحمن بازرباشي، عندما استخدم مواقع التواصل الإجتماعي للدخول إلى صفحة جو قهوجي، ابن قائد الجيش، على الإنترنت حيث شنّ هجوماً لاذعاً عليه وعلى والده، وأطلق سيلاً من التهديدات بحقهما”.

وأشارت إلى أنّ “بازرباشي تعرّف من خلال نشاطه الإعلامي إلى عدد من قيادات تنظيم داعش، الذين طلبوا منه الإنتقال إلى القلمون السورية، فانتقل إليها قبل نحو ثلاث سنوات، وخضع لدورات تدريبية على استخدام السلاح، وعمل كناطق إعلامي حيث كان يهتم بنشر البيانات الصادرة عن داعش”.

وأضافت المعلومات: “كان بازرباشي يهتم بتصوير كلّ التحركات والمواجهات التي كان يخوضها المسلحون، وصولاً إلى بعض عمليات الذبح التي طالت عسكريين ومدنيين، وقد تمّ إبلاغ عائلته مرّات عدّة بأنّه قُتل في مواجهات الجرود، قبل أن يصار الى نفي ذلك”.

وأكّدت أنّ “بازرباشي شارك في مواجهات عدة ضدّ مسلحي جبهة النصرة، وأنّه وقع أسيراً في قبضتهم، قبل أسابيع، حيث تمّ إبلاغ عائلته بذلك. لكنّه ما لبث أن تمكن من الهرب من المكان الذي كان محتجزاً فيه مستفيداً من احتدام المعارك في القلمون، وتوجّه نحو عرسال وتواصل مع بعض الوسطاء فيها وفي طرابلس من أجل تأمين عودته إلى المدينة، فتم رسم خريطة طريق العودة بمعرفة مديرية المخابرات التي تمكنت من إلقاء القبض عليه مع آخرين في بلدة اللبوة”.

(السفير – الجمهورية)

قد يعجبك ايضا