موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كي لا ننسى 20 أيار!

اليوم عشرين أيار. تاريخ لا يجب أن يمر مرورَ الكرام. إنه الذكرى الثامنة لمجزرة نهر البارد، التي ارتكبها الإرهابيون ضد أبطال الجيش اللبناني. في مثلِ هذا اليوم من العام 2007، قيل أن إرهابيين ذهبوا ليسرقوا شيكاتٍ من أحد المصارف… ولم يسأل أحدٌ كيف لإرهابيٍ أن يصرف شيكاً سرقَه؟؟؟ بعدها تحرك أحدُهم لتصفية المجموعة على السكت، من دون إبلاغ الجيش، ولا مجرد إعطائه علماً أو خبراً. فذُبح شهداؤنا واندلعت المعركة. مئة ٌ وستة أيام من المعارك. مئة ٌ وثمانية ٌ وستون شهيداً. بعدَهم جاء دورُ عمادِهم البطل فرانسوا الحاج … ولا حقيقة. مئتان وإثنان من الإرهابيين الموقوفين… ولا محكمة، ولا حكمَ قضاء. كأنه القدرُ يأخذ أبناءَنا وأبطالَنا وشهداءَنا وسيادتَنا ووطنَنا، إلى بطن الحوت، إلى سكين الوحش، إلى إجرام التكفيريين، لنأخذ نحن رئيساً خلافاً للدستور وانتهاكاً للميثاق…

ثمانية أعوام على المذبحة، ولا من يسأل من المسؤول عن تلك الكارثة؟ كيف تمت تصفية أبو هُرَيرة، وبعده أبو جَندَل؟ أين أصبح أبو سليم طه، المفترض موقوفاً؟ كيف صودف أن صدام الحاج ديب الذي صُفي في شارع المئتين، هو نفسُه المطلوب بتهمة تفجير قطارين في ألمانيا؟ من يسأل عن تسجيلات هاتف بلال دقماق؟ كيف هُرِب شاكر العبسي؟ من أشرف على الصفقة؟ من حاول تضليلَ التحقيق بالإتيان بزوجته ورجل دين، للشهادة زوراً على جثةٍ مزورة أنها جثتُه؟؟

آلاف الأسئلة التي تتهم وتُدين وتجرّم وتحكم … لا تزال بلا أجوبة، في دولة الكذب والنفاق والسمسرة على دماء الأبطال…
في 20 أيار 2015، نتذكرُ كلَ ذلك، على الأقل كي نصرخ معاً، ومع الجيش، أنه ممنوعٌ تكرار مذبحة نهر البارد، في مسخرة الإرهابيين في جرود عرسال …

صرخة تشكل حالة ً وطنية. كي لا يُتركَ شعبُنا وحيداً، كما تُرِك نسيم المسكين، في حالته الإنسانية البائسة وحيداً …
OTV News

قد يعجبك ايضا