موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل.. هكذا استشهد ادمون سمعان في الحمودية

أمس، لبس الرقيب الاول في مكتب مكافحة المخدرات المركزي، ادمون سمعان ثوب الشهادة في الـ25 ربيعاً. رحل، متاثراً بجروح أصيب بها في الرأس اثناء المداهمات في منطقة الحمودية – بريتال.

للوقوف على تفاصيل العملية، أكد مصدر امني رفيع المستوى، لموقع “ليبانون ديبايت” وجود نية مسبقة من قبل المطلوبين الكبار في بلدة الحمودية لتصفية دورية مكتب مكافحة المخدرات بوحدة الشرطة القضائية في الامن الداخلي، معتبراً ان “هذا الموضوع لا يقل خطورة عن عبرا ويحتاج إلى استنفار كل جهود واجهزة الدولة”.

وفي التفاصيل، يروي المصدر كيف تمت عملية الدهم لاحد كبار تجار المخدرات، في بلدة الحمودية قضاء بعلبك والتي استشهد على اثرها احد عناصر مكتب مكافحة المخدرات، ادمون سمعان، كاشفاً أنه “بعد دخول عناصر قوى الامن إلى البلدة بسيارات مدنية مموهة لاجراء عملية خاطفة والقاء القبض على احد ابرز تجار المخدرات من آل اسماعيل، امطرت سياراتهم بوابل من الرصاص من رشاشات حربية واسلحة متوسطة مثل “الاينرغا” من كافة المباني والبيوت المجاورة للبلدة”.

وأضاف:” تعرضت القوة لاطلاق نار كثيف، واصيب على اثرها ادمون في رأسه وكانت رصاصات الغدر قاضية، وجُرح أحد مصوري برنامج بـ”الجرم المشهود” وعنصرين في قوى الامن”.
ولفت المصدر إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض لها عناصر قوى الامن لاطلاق نار، فالحمودية، بلدة تعج بالمطلوبين للعدالة، في حين يختبئ في البلدة معظم مروجي المخدرات في بيروت”، مشيراً إلى أن المطلوبين دائماً على اهبة الاستعداد باسلحتهم لمواجهة القوى الامنية وخصوصاً أن البلدة مزروعة باجهزة المراقبة التي ترصد كافة التحركات في المنطقة”.

وبدوره اعتبر الاعلامي والزميل رياض طوق انه من المعيب ان يستشهد عسكري من مكتب مكافحة المخدرات والدولة لم تصدر ردة فعل شرسة على اعلى المستويات بحق المجرمين” رافضاً أن يقتل شاب لم يتعدى الـ25 من العمر مندفع لواجبه كإدمون لمكافحة المخدرات في حين ان اغلبية تلاميذ الجامعات يتوجهون إلى هذه البلدة لشراء المخدرات”.

“أما انتِ، يا ام ادمون، لا تبكي نجلك بل هللي فرحاً فقد حصل على وسام العز”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا