موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“حزب الله” يخوض “المعركة الاقسى”

على احدى تلال القلمون الحدودية بين لبنان وسوريا، يؤكد مقاتل من حزب الله ان الحزب يخوض في هذه المنطقة الجبلية الوعرة حيث يواجه جهاديين ومقاتلين من المعارضة السورية المسلحة، “المعركة الاقسى” في تاريخه العسكري.

ويقول المقاتل الذي بدا في الاربعينات وقد وضع نظارتي شمس على عينيه رافضا الكشف عن اسمه “انها واحدة من اقسى المعارك التي خضناها. الجميع يعرف ان القتال في المناطق الجبلية هو اصعب انواع القتال هناك، حتى أكثر من القتال في المدن”.

واعلن حزب الله خلال الاسبوعين الأخيرين انه سيطر على نحو ثلث منطقة القلمون حيث تتداخل الحدود بين البلدين، اثر معارك ضارية مع المجموعات المسلحة.

ويقول مقاتل آخر ارتدى بزة عسكرية مرقطة كما رفاقه “انها المعركة الاصعب في الشرق الاوسط في الوقت الراهن”.
ويقول قائد عسكري ميداني “هدفنا في القلمون حماية لبنان، ورأينا أدلة على التهديد في عرسال وهجمات اخرى على الحدود”.

جولة اعلامية
ونظم حزب الله في الايام الاخيرة لمجموعات من الصحافيين المحليين والاجانب جولات في منطقة القلمون على الحدود اللبنانية السورية، وهو امر غير مسبوق بالنسبة الى الحزب الذي كانت تغطية المعارك التي يخوضها في سوريا تقتصر على الوسائل الاعلامية التابعة له او المقربة منه.

وبدات الجولة التي شاركت فيها فرانس برس بعرض لقائد عسكري ارفقه بشرح على خريطة رقمية بيّن فيه اهمية “تأمين” المناطق المرتفعة ليصبح في الامكان مراقبة خط النار بالعين المجردة.

ثم تولت مجموعة من المقاتلين قيادة موكب من الصحافيين في سيارات رباعية الدفع في منطقة جبلية تكاد تنعدم فيها مظاهر الحياة باستثناء بعض العصافير والسحليات.

وخلال الجولة، توقف الموكب عند تحصينات لمسلحين تم الاستيلاء عليها خلال الايام الماضية. وعرض مقاتلو الحزب ما تبقى من متفجرات محلية الصنع تركها المسلحون وراءهم.

وفضل بعض المقاتلين مراقبة الزائرين عن بعد فيما كان اخرون يدخنون بهدوء.

وتندرج هذه الجولات في اطار مقاربة اعلامية جديدة لحزب الله تساعده كذلك في تسجيل نقاط على خصومه في الميدان.

المصدر: “أ ف ب”

قد يعجبك ايضا