موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بتر أطرافها الأربعة … الطفلة إيللا طنوس تنتظر تقرير نقابة الأطباء

كمال ذبيان – الديار

امهل مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود نقابة الاطباء 48 ساعة تنتهي اليوم، لتقديم التقرير الطبي حول ما اصاب الطفلة ايللا حسان طنوس، التي تعرضت بسبب خطأ طبي وفق دعوى لدى النقابة والقضاء، الى بتر اطرافها (يديها ورجليها)، وهي في عمر الثمانية اشهر، في مطلع اذار الماضي، وهي منذ ذلك التاريخ تعاني من اوجاع وعمليات طبية.

فمنذ 13 آذار ونقابة الاطباء لم تصدر تقريرها ووعدت انه سيكون جاهزا بعد ان كلف النقيب الدكتور انطوان البستاني لجنة طبية من 12 طبيباً تترأسها الدكتورة كلود سمعان، واستمعت اللجنة الى اهل الطفلة والطبيب، دون ان يحضر النقيب البستاني الجلسة، بعد ان كان وعد بذلك، حيث ينتظر الاهل التقرير منذ حوالى شهرين ونصف الشهر.

ومع وعد النقابة في الاسراع بتقديم التقرير تحرك القضاء بعد المراجعة الدائمة لوالد الطفلة حسان طنوس للقاضي حمود، الذي اهتم بالقضية ويريد الوصول الى الاسباب التي ادت الى بتر اطراف الطفلة التي يسأل والدها ماذا سيقول لها عندما تكبر؟ والذي ابلغ النقابة، انه لا يقبل بتسوية ولا يريد الا العدالة التي يريدها ان لا تضيع، بعد ان تبين ان محامي النقابة هو نفسه محامي مستشفى سيدة المعونات، وربما يكون هذا احد الاسباب لتأخير صدور التقرير، وفق ما يظن اهل الطفلة الذين يأملون الوصول الى نتيجة.

وانتظر اهل الطفلة ان تصدر نقابة الاطباء تقريرها الذي كان متوقعا امس الاول الاربعاء، ولم يعرفوا اسباب التأخير والمماطلة، اذ ترددت معلومات للاهل، بان ثمة رأيين داخل اللجنة حول التقرير، اذ يطالب اطباء الاعتراف بوجود خطأ طبي وهناك من يطالب بتقرير غامض.

وازاء هذا الوضع فان القرار يعود الى نقابة الاطباء التي لم تتخذ اي اجراء وتتعاطى مع الموضوع بكثيرمن البرودة كما يؤكد اهل الطفلة التي متى بدأت تتكلم ستسأل عن منعها من السير على قدميها، ومن حرمها اللهو بالعابها، وتناول الطعام بيديها والرسم والكتابة باقلامها، حيث تتكاثر الاسئلة امام طفلة ستكبر دون اطراف لن تعوضها نقابة الاطباء ما فقدته، اذا ما تأخرت في اصدار تقريرها، فهذا الموضوع انساني وحقوقي وقضائي وفيه مس بالجسم الطبي الذي لا يقبل ان ترتكب اخطاء باسمه من اطباء ولا يحاسبون، مع وجود مجلس تأديبي في نقابة الاطباء انه سيحيل الملف اليه، وفق معلومات وصلت لاهل الطفلة ترددت في اروقة بيت الطبيب الذي يتوقع ان يشهد تحركا امامه من قبل هيئات المجتمع المدني للدفاع عن حق المريض ان ينال حقه اذا ارتكب خطأ طبي معه.

قد يعجبك ايضا